الاثنين 27 مارس 2023
فن وثقافة

مريم التوزاني تنافس على جوائز "الأوسكار" بفيلمها المثير للجدل "أزرق القفطان"

مريم التوزاني تنافس على جوائز "الأوسكار" بفيلمها المثير للجدل "أزرق القفطان" مريم التوزاني وزوجها نبيل عيوش رفقة أبطال فيلم "أزرق القفطان"
بعد الضجة التي أثارها الفيلم السينمائي "أزرق القفطان"، لمخرجته مريم التوزاني، بسبب تناوله لموضوع المثلية الجنسية، ها هو يحجز مقعده ضمن القائمة المختصرة لجوائز الأوسكار لعام 2023، التي كشفت عنها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.
 
ولن يمثل الفيلم السينمائي "أزرق القفطان" المغرب فحسب، بل سيتعدى ذلك لتمثيل السينما الإفريقية والعربية، إذ ينفرد الفيلم الروائي الطويل الدولي، بالمشاركة في هذه المسابقة العالمية، التي ستحتضن فعالياتها هوليوود، يوم 12 مارس 2023.
 
ونشير إلى أن فيلم مريم التوزاني "ازرق القفطان"، الذي يحمل توقيع زوجها المخرج والمنتج نبيل عيوش على مستوى الإنتاج، قد وقع عليه الاختيار، في شهر شتنبر 2022، من قبل لجنة مكونة من مهنيي السينما المغربية لتمثيل المملكة في جوائز الأوسكار.
 
وفي هذا الصدد، أعربت المخرجة المغربية في تصريح صحافي عن سعادتها بهذا الإنجاز، قائلا: "سعيدة للغاية بهذا الخبر، ويشرفها تمثيل المغرب".
 
وأشار نبيل عيوش بدوره إلى أن هذا الاختيار هو "خطوة إضافية خطتها السينما المغربية على صعيد الاعتراف الدولي"، ليتوجه بالشكر لكل من آمن بالعمل السينمائي، بداية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل مرورا بالمركز السينمائي المغربي وصولا لأعضاء لجنة الأوسكار، الذين اختاروا الفيلم لتمثيل المغرب.
 
ومنذ أن ظهر اسم الفيلم، ولأول مرة، في الانتقاء الرسمي بمهرجان "كان"، حيث فاز بجائزة النقاد الدولية، بصم فيلم "ازرق القفطان" على مسار حافل. فقد تم اختياره في أكبر المهرجانات وبيعه في عدة بلدان، كما فاز بـ 21 جائزة حتى الآن، بما في ذلك جائزة "لجنة التحكيم" في الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
 
وتجدر الإشارة إلى أن أحداث الفيلم تدور حول "حليم" وزوجته "مينة"،  إذ يمتلك البطل محلا للخياطة التقليدية في مدينة سلا، الذي سيقرر توظيف مساعد من أجل تلبية الطلبات المتتالية للزبناء، ليتولى المهمة الشاب "يوسف"، وهو متدرب موهوب أبدى رغبة كبيرة في أن يتعلم فن التطريز والخياطة من "المعلم" حليم، ليتقاسم معه شغفه بالخياطة، إلا أن هذا الشغف سيتعدى مجال تصميم الألبسة التقليدية، وسيتطور لتنشأ بين المعلم، الذي لا طالما أخفى مثليته الجنسية، ومساعده علاقة محرمة.