ودّعت الفنانة المغربية ريم فكري عامًا حافلًا بالمشاعر والتجارب، واستقبلت السنة الجديدة برسالة صادقة شاركتها مع جمهورها، عكست من خلالها حصيلة عام لم يكن سهلًا، لكنه كان غنيًا بالدروس والعِبر.
وأشارت ريم إلى أن السنة المنصرمة حملت بين طياتها لحظات قوة وضعف، نجاحات واختبارات، مؤكدة أن كل محطة مرّت بها ساهمت في تشكيل وعيها ونضجها الإنساني. واعتبرت أن الصعوبات، رغم قسوتها أحيانًا، كانت دافعًا للتعلّم واكتشاف الذات.
وشددت الفنانة على أن الإيمان بالأهداف وبداية كل عام بعزيمة جديدة يظل من ثوابتها، وهو ما مكّنها من تحقيق ما سطّرته لنفسها خلال سنة 2025. كما عبّرت عن امتنانها العميق لكل ما عاشته، معتبرة أن النِعم لا تُقاس فقط بالفرح، بل أيضًا بما تحمله التجارب القاسية من حكم خفية.
وتوقفت ريم عند البعد الإنساني في العلاقات، موضحة أن العطاء غالبًا ما يكون مقرونًا بتوقعات، وحين لا يُقابل بالمثل، يترك أثرًا داخليًا مؤلمًا، غير أن الزمن كفيل بتهذيب المشاعر وإعادة تعريف مفاهيم الصداقة والمحبة بعمق أكبر.

