الأربعاء 24 إبريل 2024
كتاب الرأي

سعيد جعفر: كرة القدم.. القوة الناعمة

سعيد جعفر: كرة القدم.. القوة الناعمة سعيد جعفر
المغرب خسر نهاية كأس إفريقيا في تونس في ظروف خاصة. كان المنتخب يقوده إطار وطني مقتدر هو السيد بادو الزاكي وتشكل في معظمه من لاعبين ترعرعوا وتكونوا في أوروبا(الشماخ، الزاييري، المختاري، موحا، الركراكي...) ولاعبون محليون محترفون أو سيحترفون بعدها في نوادي أوروبية خاصة.
المغرب خسر نصف نهاية كأس العالم بمدرب من جيل 2004 هو السيد وليد الركراكي وبجيل في غالبه ممن ترعرعوا في أوروبا وعدد منهم صعدوا من البطولة الوطنية و أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
خسر المغرب في الحالتين ولكنه ربح على مستوى صورته وجاذبيته وهو هدف اهم من كرة القدم في ذاته،
والذين يحسبون جيدا بميزان السياسة سيزنون معنى أن يكون أول من يستقبل ماكرون  بعد توتر سياسي صامت وفي مستودعات الملاعب وبالتوني المغربي هم اللاعبون المغاربة الذين ترعرعوا في فرنسا وأوروبا.
ماكرون استقبل في ظروف خاصة بممثلين للمملكة من درجة سفراء وهم يرددون النشيد الوطني، وقبلها وهم يعصرون فرنسا في الملعب.
ما سيأتي لاحقا مجرد معطيات تجاورت في الزمن، لكن الأهم هو ما سيأتي مستقبلا بفضل القوة الناعمة التي خلقها المنتخب المغربي في قطر.
يجب أن نستثمر جيدا مونديال الأندية في أكادير لخدمة الاستثمار في الصحراء المغربية، لقجع وكل الآخرين يعرفون هذا وسيستثمرون كل هذا،
ولهذا ندعو لهم بالتوفيق وندعو لملك البلاد بمزيد من السداد