الاثنين 15 أغسطس 2022
مجتمع

"الأحرار" يحمل شبكات التهريب مسؤولية الأحداث الأليمة بمليلية المحتلة

"الأحرار" يحمل شبكات التهريب مسؤولية الأحداث الأليمة بمليلية المحتلة مشهد لاقتحام المهاجرين غير القانونين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء مدينة مليلية المحتلة
حمل التجمع الوطني للأحرار مسؤولية تداعيات محاولة إقدام مجموعة من المهاجرين غير القانونين، المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، على اقتحام مدينة مليلية المحتلة، إلى "شبكات تهريب البشر التي تستغل الظروف الاجتماعية لمواطني بعض بلدان افريقيا جنوب الصحراء".
 وفصما عبر عن تضامنه الإنساني مع الضحايا والجرحى من أفراد القوات العمومية، وضحايا شبكات التهريب والاتجار في البشر، نوه حزب الأحرار بمهنية القوات العمومية والمجهودات الكبيرة التي تبذلها في الحفاظ على النظام العام وحماية الأرواح والممتلكات.
وعبر عن اعتزازه بالمقاربة المغربية في معالجة قضايا الهجرة التي يرعاها  الملك محمد السادس، والتي تستند بالأساس على البعد الانساني في مختلف تجلياتها، كما دعا السلطات وكل القوى ببلادنا إلى التصدي الحازم لمثل هذه الأفعال التي تستهدف النيل من بلادنا، والتشويش على تراكمها الايجابي في معالجة قضايا الهجرة.
وفي السياق ذاته، عبر الحزب على ضرورة توخي اليقظة، والتجند لصد هذه المناورات مهما كان مصدرها، كما أكد على البعد الإنساني الذي تنهجه بلادنا في التعاطي مع ملف الهجرة، وحرصه على التعبئة لصد كل المحاولات التي تستهدف التشويش على بلادنا.
وكان مجموعة من المهاجرين غير القانونين، منحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، أقدموا على اقتحام مدينة مليلية من خلال محاولة تسلق السياج الحديدي بين مدينتي الناظور، ومليلية المحتلة، مما أسفر عن تسجيل إصابات بليغة في صفوف القوات العمومية، وكذا المقتحمين ومصرع بعضهم.