الأحد 3 يوليو 2022
اقتصاد

حسن مكنون: مؤتمر الرباط يضع المهندس المعماري في قلب التحديات الإفريقية (مع فيديو)

حسن مكنون: مؤتمر الرباط يضع المهندس المعماري في قلب التحديات الإفريقية (مع فيديو) حسن مكنون الكاتب العام للمجلس الوطني لهئية المهندسين المعماريين
ينظم المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين بالمغرب واتحاد المهندسين المعماريين الأفارقة، يومي 4 و5 يوليوز 2022 بالرباط، المؤتمر الثالث عشر لاتحاد المهندسين المعماريين الأفارقة حول موضوع :"المهندس المعماري والتحديات الجديدة للقارة الإفريقية".
وحسب المنظمين يدل اختيار اتحاد المهندسين المعماريين الأفارقة، المغرب كبلد مستضيف لهذا المؤتمر، على التزامه وتجذره الملموس في إفريقيا من خلال موقعه الجغرافي، واستثماراته السوسيو اقتصادية، فضلا عن إنجازاته في مختلف المجالات الاستراتيجية.
هذا الحدث الإفريقي، الذي سينظمه المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين بالمغرب بشراكة مع وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، سيجمع 40 جنسية من القارة الإفريقية، بمشاركة العديد من المؤتمرين المشهود لهم بالكفاءة العلمية، من جامعيين وخبراء ومهندسين معماريين ورجال سياسة، وضيوف الشرف الوطنيين، ودبلوماسيين.
وأوضح حسن مكنون، الكاتب العام للمجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين، ل "أنفاس بريس"، أن الموضوع الذي تم اختياره لمؤتمر الرباط، يضع مهنة المهندس المعماري في قلب تعددية القضايا والتحديات التي تواجهها القارة الإفريقية.  وهي تحديات من عدة أصناف منها البيئية والإيكولوجية، والحضرية والمعمارية، والهوية والثقافية، ثم السوسيو- سياسية، ذلك أن الهندسة المعمارية ليست فقط في قلب هذه القضايا، وإنما تشكل انعكاسا لها، ولتطور وتحولات قارة بأكملها وكذلك لثرواتها.
 وخلال هذا الحدث، ستتم مناقشة مختلف هذه الجوانب، خلال يومي المؤتمر، عبر أربع جلسات للنقاش وتهم:
الجلسة 1: الرهانات والأثار المترتبة على التمدن في البلدان الإفريقية.
الجلسة 2: الرهانات الإيكولوجية والتنمية المستدامة في إفريقيا.
الجلسة 3: السياسات العمومية والحكامة العمرانية في إفريقيا.
الجلسة 4: رهانات القارة بين التراث المعماري والحداثة الفائقة.
على المستوى الحضري والترابي، تشهد إفريقيا تحولات اجتماعية مجالية مهمة نتيجة النمو الديموغرافي السريع لسكانها، وبالتالي أصبحت إفريقيا القارة التي تمنح الكثير من الأمل والثقة في المستقبل.
من خلال ساكنة سيتضاعف عدد سكانها بحلول عام 2050  ليصل إلى حوالي 2.5 مليار فرد، منها حوالي مليار من سكان المدن، هذا التحضر السريع يسائلنا جميعا كمهندسين معماريين وحضاريين.
من خلال الأفكار التي سيتم تداولها خلال هذا المؤتمر، سيكون المتدخلون حريصين على تعزيز التنوع الثقافي الإفريقي. فالقارة تتميز بالتعدد الثقافي والعرقي وبمجالاتها الترابية وتعبيراتها المعمارية. ذلك أن الهندسة المعمارية في إفريقيا التي لها تاريخ طويل من التواجد، ولها خصوصيات جهوية تكون في مجملها قصيرة التواجد، ومصدرا للإلهام ونموذج للتقارب بين الإنسان والطبيعة. إنها أيضًا هندسة معمارية حديثة، تتميز ببصمة العديد من المهندسين المعماريين ذوي الكفاءات العالية، والتي تستحق الكشف عنها ومناقشتها.
تمتلك إفريقيا أيضًا مؤهلات طاقية لا مثيل لها، إذ يتضح، بشكل متزايد، قدرتها على تطوير الطاقة المتجددة وتمهيد الطريق نحو استغلال أكبر. ويعد إنتاج الطاقة أحد أكبر نقاط القوة في القارة، وسيمكن في النهاية من التغلب على مشاكل كهربة المناطق القروية، كما تتوفر القارة على آفاق هائلة لبناء قارة صامدة أمام تغيرات المناخ وأمام انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. 
 
نبذة عن المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين
يعتبر المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين، هيئة وطنية، منظمة بالقانون رقم 16/89، المتعلق بمزاولة مهنة الهندسة المعمارية وإحداث هيئة المهندسين المعماريين الوطنية، حيث يوجد مقره بمدينة الرباط، وهي هيئة مكلفة بالدفاع عن المصالح المعنوية والمادية لمهنة المهندسين المعماريين وأعضائها، كما تهتم بتنظيم المهنة وتأطيرها.
 
نبذة عن اتحاد المهندسين المعماريين الأفارقة
تأسس اتحاد المهندسين المعماريين الأفارقة بتاريخ 23 ماي 1981 في نيجيريا، ويعرف اختصارا ب (A.U.A)، تشكل في بداية تأسيسه من 23 دولة، وأصبح يضم الآن في عضويته 43 دولة، حيث يمثل 60.000 مهندس معماري في مجموع القارة، أي مهندس معماري واحد لـكل 17000 مواطن إفريقي.
يعمل اتحاد المهندسين المعماريين الأفارقة على أساس ديمقراطي، حيث يقوم بتعزيز والحفاظ على الروابط بين المؤسسات والهيئات الوطنية للمهندسين المعماريين، كما تتمثل بعض أهدافه في تعزيز التواصل المهني، وتحقيق التعاون المتبادل والمساعدة بين المؤسسات الأعضاء، بالإضافة إلى تحسين التواصل مع الجمعيات الدولية الأخرى ذات الأهداف والوظائف المماثلة.