الأحد 3 يوليو 2022
سياسة

متى ستعيد حكومة أخنوش "السوارت" لملك البلاد؟!

متى ستعيد حكومة أخنوش "السوارت" لملك البلاد؟! عزيز أخنوش، رئيس الحكومة
مادور الحكومة، إن كانت تبرر فشلها في وقف سرطان الغلاء بوجود أسباب خارجية؟.
مادور الحكومة إن كانت تتهرب من طمأنة الرأي العام بشأن لهيب الأسعار بالاختباء وراء الحرب الروسية الأوكرانية؟.
مادور الحكومة إن كانت تردد في كل مرة أن "الله غالب" ولا قدرة لها على تحسين شروط عيش المغاربة بسبب انتعاشة الاقتصاد العالمي الذي خلق ضغطا على الطلب على المواد الأولية؟.
مادور الحكومة إن كانت تشهر دوما ورقة الجفاف والتغيرات المناخية كلما ارتفع صوت محتج في هذه المدينة أو تلك بربوع المغرب؟.
إن شرط وجود الحكومات في دول العالم هو إبداع الحلول لمشاكل المجتمعات وفتح نافذة الأمل للشعوب لتنفس جرعة الأوكسجين، وليس الهرولة إلى حائط المبكى للطم الخد والاستقالة عن تشغيل "المخ" لابتكار حلول واتخاذ قرارات تروم تطويق الاختلالات الكبرى، حماية للاستقرار الاجتماعي وضمانا للقدرة الشرائية للمواطنين.
إن كانت الحكومة في المغرب فاقدة للأهلية والكفاءة والقدرة على تجفيف منابع الغلاء الفاحش، فمن الأحسن أن "تعيد السوارت" لملك البلاد ويتم حل البرلمان وتشميع الأحزاب، صونا لأمن واستقرار البلاد والعباد.