الخميس 30 يونيو 2022
مجتمع

محمد الرباع.. وداعا أيها المناضل الشامخ

 
محمد الرباع.. وداعا أيها المناضل الشامخ الراحل محمد الرباع
غادرنا اليوم إلى دار البقاء الصديق و الرفيق محمد الرباع، المواطن المغربي الهولندي و المناضل  الشامخ الذي سخر شبابه و حياته من أجل انعتاق المواطن المغربي في المهجر و الدفاع عن كرامته و حقوقه . 
وشكلت ثلاثية الموقع والمكان والزمان، حافز محمد المثقف العضوي لحمل هموم الوطن والمشروع التحرري الديمقراطي الاشتراكي.
اتحادي أصيل لم يتنكر ابدا لرفاقه الذين استشهدوا في ساحة الشرف،  في فلسطين  و الفيتنام و نيكاراكوا و المغرب.
واجه مبكرا القوى الظلامية في أوج سنوات الرصاص، فاضحا ممارسات الوداديات ، تلك الاداة  التي استعملت في السبعينات لكبح روح المواطنة الحقيقة وسط مغاربة الخارج .
دافع عن الحق في الحياة لرفيقه المختطف الحسين المنوزي، وعمل على تعبئة الرأي العام من أجل إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين و الكشف عن مصير كل المختطفين.
تقلد عدة مسؤوليات مهنية و انتدابية، مدير المركز الهولندي للاجانب و نائب في البرلمان الهولندي و محافظ قانوني ببلدية لايدن ، واعتبر  باستمرار هذه المسؤوليات  تكليف يستلزمه إخلاص و تفاني في خدمة الصالح العام. 
مواطن حر لا يستحمل سياسة النفاق و انتهاز الفرص كما عرفته في بداية الثمانيات، بقى فقيدنا وفيا لنهج من كان يدعونا إلى التمعن في قوة إيمانهم بقدرة البشرية على التخلص من استغلال الإنسان لاخيه الإنسان.
رحم الله صديقنا و رفيقنا محمد الرباع. عزاؤنا واحد و انا لله وإنا إليه راجعون.