الأربعاء 29 يونيو 2022
سياسة

المغرب واسبانيا يؤكدان بدء مرحلة جديدة بعد تجاوز أزمة دبلوماسية

 
المغرب واسبانيا يؤكدان بدء مرحلة جديدة بعد تجاوز أزمة دبلوماسية جدد الملك ورئيس الحكومة الإسبانية تأكيد الإرادة في فتح مرحلة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل
أكد المغرب وإسبانيا "إرادتهما فتح مرحلة جديدة من الشراكة" بعد أزمة دبلوماسية استمرت نحو عام، بحسب ما أفاد به بيان للديوان الملكي المغربي أعقب محادثات بين الملك محمد السادس ورئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز.
ويزور الأخير الرباط الخميس 7 أبريل 2022 لتأكيد المصالحة بين البلدين. وهي الخطوة التي باتت ممكنة بعد تغيير مدريد موقفها إزاء نزاع الصحراء المغربية، لصالح الرباط.
وقال بيان للديوان الملكي "جدد جلالة الملك ورئيس الحكومة الإسبانية تأكيد الإرادة في فتح مرحلة جديدة (...) قائمة على الاحترام المتبادل، والثقة المتبادلة، والتشاور الدائم والتعاون الصريح".
وأضاف البيان أن سانشيز "حرص على تجديد التأكيد على موقف اسبانيا بخصوص ملف الصحراء، معتبرا المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف".
ويلبي سانشيز دعوة من الملك محمد السادس الذي استضافه حول مائدة إفطار أقيمت "على شرف ضيف جلالته الكريم"، في مؤشر إلى أهمية الزيارة بالنسبة للمغرب.
وقالت وكالة الأنباء المغربية الخميس إنه تعبير عن "جرأة رجال الدولة"، و"تحد حقيقي للطبقة السياسية الإسبانية".
ويسعى البلدان بعد طي صفحة الأزمة إلى "تفعيل أنشطة ملموسة في إطار خارطة طريق تغطي جميع قطاعات الشراكة"، وفق بيان الديوان الملكي ، مشيرا إلى القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية.
كما تطرق طرفان إلى القضايا الإقليمية والدولية، بحضور وزيري الخارجية ناصر بوريطة والإسباني خوسيه مانويل الباريس.