الخميس 30 يونيو 2022
فن وثقافة

الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تعلن رفع وتيرة بث قناة السادسة إلى 24 ساعة يوميا

 
الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تعلن رفع وتيرة بث قناة السادسة إلى 24 ساعة يوميا قناة محمد السادس للقرآن الكريم
أعلنت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بمناسبة شهر رمضان لعام 1443 هـ /2022، رفع وتيرة بث قناة محمد السادس للقرآن الكريم إلـ 24 ساعة يوميا، “استجابة لانتظارات” متابعي القناة داخل المغرب وخارجه، وتلبية لرغباتهم في التزود بمزيد من المعارف الدينية والعلوم الشرعية والثقافة الجمالية الروحية وفق ثوابتنا الدينية والوطنية الراسخة”.
وقالت الشركة، في بلاغ ، الثلاثاء 5 أبريل 2022، إنها قررت رفع مدة بث القناة السادسة من 14 ساعة حاليا إلى 24 ساعة بزيادة تصل إلى 10 ساعات من البث اليومي، موضحة أن هذا الرفع من مدة البث لن يكون موسميا مرتبطا برمضان، بل سيستمر طيلة السنة. وأشار المصدر ذاته إلى أن الملك محمد السادس كان قد أعطى الانطلاقة الفعلية لقناة محمد السادس للقرآن الكريم يوم الأربعاء 29 رمضان 1426 هـ الموافق لـ 02 نونبر 2005 ؛ حيث انطلقت القناة بـ 5 ساعات من البث يوميا، لتنتقل بداية سنة 2006 إلى 6 ساعات، ثم ارتفعت ساعات البث سنة 2008 إلى 10 ساعات، لتصير 12 ساعة سنة 2010، ثم لتبلغ 14 ساعة من البث اليومي سنة 2014.
وأوضح البلاغ أن في ساعات البث لتغطي 24 ساعة جاءت بغرض تحقيق مجموعة من المقاصد والأهداف التي تسعى المؤسسة لبلوغها منذ إنشائها، ومنها الحرص على التوفيق بين الأصول العامة للإسلام، من حيث كونه دينا منظما لحياة المغاربة، وبين الخيارات التي تقوم على أساسها الدولة المدنية بالمغرب.
ومن هذه المقاصد، يضيف البلاغ، “ترقية العلم بالواجبات الدينية وفق الثوابت الدينية الوطنية، ونشر الثقافة الإنسانية العامة التي يحتاج إليها كل مواطن لتوسيع فهمه للدين كما أنزله رب العالمين”. كما تروم الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من خلال رفع ساعات البث، ” الحفاظ على الأمن الروحي وإبراز خصوصية التدين المغربي القائم على أربعة اختيارات: إمارة المومنيين الحامية للملة والدين، والمذهب المالكي في الفقه، والعقيدة الأشعرية في أصول الإيمان، والتصوف السني في السلوك والتزكية”.
وتابع المصدر أن من المقاصد المتوخى تحقيقها، “تزكية السلوك العملي والذوق الروحي والجمالي في تلاؤم مع حضارتنا الراعية لقيم السلام والوئام والحرية والمسؤولية، تبعا لهدي القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية الشريفة”، والتعريف بالتراث الحضاري المتصل بالمساجد والزوايا والمدارس العتيقة.