الأربعاء 6 يوليو 2022
مجتمع

قراءة متأنية في مسار «ديناصورات» وزارة شكيب بنموسى وخلودهم بعدد من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين

قراءة متأنية في مسار «ديناصورات» وزارة شكيب بنموسى وخلودهم بعدد من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين
تغيرت خطابات الإصلاح ومشاريعه وأوراشه على مدى 15 عاما، وتغير معها اسم وزارة التربية الوطنية من “وزارة التربية الوطنية والشباب” إلى “وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة” لمرات ومرات، وتغيرت معها أسماء الجهات الترابية وتقسيماتها الجغرافية من 16 جهة ترابية إلى 12 فقط، ولم يتغير مسؤولو الإدارة المركزية ووزارة التربية الوطنية ومديرو عدد من أكاديميتها الذين بقوا خالدين في مناصبهم، منهم من تجاوز سن المعاش (التقاعد) بسنوات وما يسير (ولا يدبر)، ومنهم من عمر في أكاديمية واحدة لأكثر من أربع سنوات المنصوص عليها قانونا في إسناد المسؤولية، شأنهم شأن المديرين المركزيين الذين نالوا حظهم من “الخلود” في مناصب، أظهر مسار سنوات الإصلاح، من البرنامج الاستعجالي، إلى الرؤية الاستراتيجية  للإصلاح، ثم مشاريع القانون الاطار 51.17، وقريبا “خارطة الطريق الاستراتيجية” التي بشر الوزير شكيب بنموسى بالإفراج عنها، أنها لم تنل منهم.
قراءة متأنية في مسار مسؤولي الوزارة ونظرائهم بعدد من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، تؤكد أن عددا منهم عايشوا وعاشروا وزراء سابقين في القطاع  بدءا من حبيب المالكي (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية)، إلى لطيفة العابدة وأحمد اخشيشن (الأصالة والمعاصرة)، ثم محمد الوفا (الاستقلال)، وبعدها رشيد بن المختار بن عبد الله (بدون انتماء)، ثم لاحقا محمد حصاد (الحركة الشعبية)، وبعدهم سعيد أمزازي (الحركة الشعبية)، فشكيب بنموسى الذي تلون باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، منذ أكتوبر 2021 إلى اليوم.
فهل يمكن استرجاع الثقة المفقودة التي أقر بها مشروع النموذج التنموي الجديد، وبشر بها الوزير شكيب بنموسى في قطاع التربية والتكوين بالمغرب بنفس الوجوه التي شاخ بها الإصلاح المرتقب وسط طول انتظار؟