الأربعاء 29 يونيو 2022
كتاب الرأي

بنسعيد الركيبي يرصد مرتكزات تطوير التخييم التربوي ومجالاته

 
بنسعيد الركيبي يرصد مرتكزات تطوير التخييم التربوي ومجالاته بنسعيد الركيبي
تنطلق هذه الرؤية من كون المخيم بأنشطته وبرامجه وأهدافه يعد دعامة من دعامات المنظومة التربوية خارج الصفوف المدرسية، لذلك يفترض أن يحظى بنفس الاهتمام المخصص لتطوير المدرسة، وتجاوز النظرة القاصرة التي تجعل من المخيم مجرد نشاط سنوي واستثنائي يقع ضمن برامج الوزارة.
وتنبني هذه الرؤية على مرتكزات أساسية تم تجميعها من مخرجات لقاءات سابقة أشرفت على تنظيمها وزارة الشباب بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم:
ـ العمل على تحقيق التكافؤ بين الحواضر والقرى والأسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة في الاستفادة من حقهم في التخييم خلال العطل المدرسية.
ـ تطوير وتنويع العرض التربوي: مخيمات التربية واكتساب المهارات الحياتية، مخيمات السياحة والترفيه، مخيمات ، مخيمات الأنشطة الكشفية، مخيمات أنشطة الرياضات البحرية، مخيمات تعلم اللغات، أوراش الشباب.
ـ تنويع العرض الزمني للمخيمات: مخيمات عطلة نهاية الأسبوع، مخيمات الاسبوع الواحد ، مخيمات الأسبوعين.
ـ تأهيل مراكز التخييم بالاصلاح والبناء.
ـ الاستفادة من الإقامات الداخلية لوزارة التربية الوطنية وكذا المؤسسات التعليمية الاعدادية لتوفرها على بنيات مساعدة على تنظيم أنشطة المخيم فيها: ملاعب، مرافق صحية.
ـ تجديد التخصصات وتنويعها في مجال تأهيل الأطر التربوية.
ـ إصدار القرارات الوزارية التنظيمية لمخيمات العطل وتكوين المديرين والمنشطين.
ـ إحداث أو فتح مخيمات جديدة للقرب للرفع من أعداد المستفيدين من التخييم وتسريع وثيرة تعميمها.
ـ الارتقاء بالعمل التربوي والتنظيمي داخل المخيمات من خلال التوجيه والمراقبة والتتبع.
ـ إصلاح شامل لمنظومة التقييم والتتبع والاختبارات المؤهلة لنيل دبلوم المدرب ودبلوم المدير .
ـ تطوير الحكامة ومأسسة التعاقد.
ـ فتح المجال للاستثمار في أنشطة التخييم للرفع من عدد المستفيدين وتنويع العرض التربوي وتوفير فرص الشغل للحاصلين على دبلوم المدرب والمدير.
ـ تحفيز جمعيات الأعمال الاجتماعية التابعة للقطاعات الحكومية والشركات والأبناك والمكاتب الوطنية والمؤسسات الانتاجية الكبرى على تنظيم مخيمات العطل لفائدة أبناء الموظفين والمستخدمين.
‎ ـ التنسيق مع وزارة التربية الوطنية فيما يتعلق بتطوير محتويات التكوين
ـ توسيع الجامعة من خلال انفتاحها على القطاع الخاص وجمعيات الاعمال الاجتماعية.
ـ الانفتاح على التجارب والخبرات الأجنبية في مجال التكوين.
ـ تأسيس مرصد وطني لمخيمات العطل ومجالاته.
ـ إحداث شهادة التأهيل للمكون المعتمد في التداريب المؤهلة لنيل دبلومي مدرب ومدير مخيمات العطل.
ـ إحداث لجنة وطنية للاستشارة والتوجيه التربوي في مجال التخييم التربوي.
ـ الاستفادة من خبرات المتقاعدين بإدماجهم في مهام التأطير والاشراف والتتبع التربوي.
ـ تفويض التكوين للجمعيات المؤهلة بمنحها رخصة تسمح لها بتنظيم دورات تكوينية للمدربين والمديرين تجدد كل ثلاث سنوات ويؤطرها دفتر للتعاقد.
ـ إحداث لجنة وطنية لمراقبة المنتوجات التربوية ذات العلاقة بنشاط المخيمات.
ـ إحداث معايير للتعويضات عن التأطير بالنسبة للمكونين.
ـ تخصيص مراكز للتكوين في كل الجهات وتجهيزها.