الأربعاء 29 يونيو 2022
كورونا

البروفسور الإبراهيمي يؤكد ضرورة تخفيف شروط مغاربة العالم لهذه الأسباب

 
البروفسور الإبراهيمي يؤكد ضرورة تخفيف شروط مغاربة العالم لهذه الأسباب البروفيسورعز الدين الإبراهيمي عضو اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكورونا
يطالب الآلاف من مغاربة العالم، و منذ مدة، من تخفيف الشروط المفروضة للدخول للمغرب، إسوة بعدد من الدول كفرنسا، و كندا، و التايلاند. وفي هذا الإطار أكد البروفيسورعز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكورونا على أن استقراء المعطيات المغربية يمكِّن من أخذ هذا القرار.وعدد الإبراهيمي في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي الأسباب التي يمكن معها "بكل تجرد" اتخاذ الحكومة لذلك القرار.

1- الاختيار المغربي الموفق لاستراتيجية "التعايش" الموازي لفشل استراتيجية "صفر كوفيد" لدول أخرى... فمقاربة "التحليلة - العزل - التتبع" أثبتت أنها لا تنفع مع أوميكرون.
2- استقرار الحالة الوبائية مع الانتشار الضعيف للفيروس بالمغرب.
3- إسقاط مفهوم "المخالطة" والذي لم يبق على الدور الاستباقي للتحليلة... فكيف نمنع فردا إيجابيا من دخول المغرب وندع مخالطيه من نفس العائلة يلجونه...مع العلم أنهم، ومن المؤكد، سيصيرون إيجابيين بعد حلولهم بالمغرب...، بسبب المعدل الكبير لتوالد أوميكرون.
4- انعدام أي ضغط على غرف الإنعاش، والمنظومة الصحية المغربية من طرف مرضى كورونا .
5- تطور جدار مناعاتي مغربي صلب بفضل المناعة المكتسبة التلقيحية والطبيعية جراء الإصابة بأوميكرون.
6-  انعدام وجود أي متحورات جديدة خطيرة في الأفق القريب بالمغرب والعالم.
7- التجربة والتراكم المعرفي المغربي والدولي في مواجهة... الفيروس... الموجة... الجائحة... مما يمكن من مراقبة دقيقة لتفاصيل تطور الوباء والاستباقية في مواجهة أي تغير وبائي.
وزاد عضو اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكوفيد 19 قائلا: "كل هذه المعطيات تسمح لنا بأن نجرأ ...، وكما فعلت كثير من الدول الأخرى...، أظن أنه حان الوقت بأن نسمح للمغاربة بالعودة لبلدهم (وكذلك السياح الوافدين) بشهادة التلقيح فقط  أو بتحليلة سلبية فقط... على أمل الرفع التدريجي، والنهائي لهذين الشرطين قريبا إن شاء الله... ومع انفراج أفق العلاقات المغربية الإسبانية، فكلنا نتمنى أن تفتح الحدود البحرية بين أوروبا والمغرب في أجال قريبة إن شاء الله حتى نسهل أكثر وصول مغاربة العالم إلى وطنهم...".
وخلص عز الدين الإبراهيمي أننا في شهر مارس 2022، وليس مارس 2020...، يجب أن لا نجعل من الجائحة مطية...، ومن كان يركمج (Surf) فوق موجة الفيروس فعليه البحث عن لوحة أخرى... نعم...، فمن الخطأ اليوم، ألا نتعايش مع الكوفيد كما فعلنا مع كثير من الأمراض، والفيروسات الأخرى...، يجب أن نجرأ على العيش والحياة، وننفتح أكثر على العالم...، ولا سيما بعد أن أثبت المغرب نجاعته في تدبير الأزمة الصحية...، علينا أن لا نخاف من ترصيد مكتسباتنا، وسمعتنا و ثقتنا...، بعد أن أثبتنا استعدادنا و استباقيتنا في مواجهة أي تطورات جديدة للوباء...، نعم... يمكننا اليوم أن نخفف من معاناة مغاربة العالم...، ونرحب بهم في بلدهم... نعم... لقد اشتقنا لهم كثيرا و لا سيما ونحن على أبواب رمضان الكريم... فرغم البعد و الكوفيد... فقد كانوا و لازالوا جزءا لا يتجزأ منا... بألامهم و أمالهم..