الاثنين 4 يوليو 2022
رياضة

بلاغ استنكاري من برلمان الرجاء حول "الوضع الكارثي" لمنظومة كرة القدم المغربية

بلاغ استنكاري من برلمان الرجاء حول "الوضع الكارثي" لمنظومة كرة القدم المغربية مشاهد من مباراة الرجاء الرياضي ونهضة بركان
أصدر المنخرطون بنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم بلاغا استنكاريا حول تداعيات المباراة التي جمعت يوم الأحد الماضي 06 مارس فريقهم بفريق نهضة بركان، وخاصة ما صدر من قرارات تأديبية، وخاصة توقيف اللاعبين محسن متولي و إلياس الحداد؛ وإنزال غرامة مالية في حق الفريق الأخضر.
 
فيما يلي نص البلاغ:
"إزدواجية المهام مع تضارب المصالح داخل المنظومة التسييرية لكرة القدم في المغرب وباء ابتلينا به و ناضلنا كنادي مرجعي من أجل المطالبة بسن قوانين تَحُدُّ من خطورته لكن أصحاب القرار الكروي يستحيل عليهم اللعب النظيف المفعم بالروح الرياضية دون اعتماده كأسلوب لنيل الألقاب والمشاركات الافريقية على حساب أصحاب الحق من الأندية المغربية.

طيلة عشر سنوات الأخيرة، اعتاد نادي الرجاء الرياضي بجميع مكوناته كلما اقترب من المقدمة في ترتيب البطولة أو حصل على تأهل يشرف الوطن  إلا وتُحرك الأيادي الخفية والأبواق الإعلامية المُسخَّرة لإيقاف زحف هذا الفريق و كأنه لا يمثل المغرب ولا يحضى بشرف وكرم وتنويه السدة العالية بالله من خلال برقيات تهنئة تنْضَحُ بالفخر والاعتزاز و تدعو الفرق الوطنية الى الاقتداء به .

تابعنا يوم الأحد الماضي (06 مارس 2022)، مقابلة فريقنا الرجاء الرياضي بمدينة بركان في مواجهة فريق نهضة بركان عن الدورة العشرين من البطولة وعاين العالم عنف وتهور لاعبي بركان اتجاه لاعبي الرجاء و تحكيم مخزي لرجل معروف انتماءه الرياضي للخاص والعام و الذي تفنن في خرق القانون و كان كرَمُهُ طائيًا في توزيع البطاقات الصفراء على لاعبي الرجاء وحرمان الفريق من ضربة جزاء واضحة و لجوءه للفار من أجل حرمان الفريق من هدف مشروع، لكن الله شاء أن يختطف الفريق نقاط الفوز.

وبعد نهاية المباراة، عاين العالم جرأة ووقاحة أحد لاعبي فريق بركان الذي من المفروض عليه أن يكون خارج الملعب  يصول و يجول و يضرب بحذاءه الرياضي  كل من مر أمامه من لاعبي نادي الرجاء في غياب حكم المباراة ومندوبها و كأنهم منحوه الضوء الأخضر لاختلاق المشاجرات ومحاولة جر لاعبي الرجاء إلى العنف والتهور دون نسيان وابل القوارير والاحجار التي استهدفت لاعبينا و أمطرت أرضية الملعب من طرف جماهير النهضة البركانية. 

وبعد نهاية هذا السيناريو أُعْطِيَتْ الإشارة للأبواق الفاسدة و المأجورة للنيل من الفريق والمطالبة بتأديب لاعبي الرجاء،
فكان الضحية اللاعب الخلوق إلياس أحداد في دفاع عن النفس و عميد النسور يعبر عن فوزه دون إيحاءات لا أخلاقية كالتي قام بها أحد لاعبي فريق الوداد وسط المباراة او التي صدرت من  مدرب أولمبيك آسفي وأمام كاميرات العالم.
لقد نفذ مخزون الثقة عند جماهير الرجاء أمام هذه الإزدواجية في المعايير  واستمرار العبث التسييري خدمة للمصلحة الخاصة لاغير.

لقد سئمنا من هذا التَّغَوُّل واستغلال نفوذ المناصب و هذه البلطجة التسييرية في هذه المنظومة الكارثية. 
إننا نحن منخرطي نادي الرجاء الرياضي إذ نستنكر هذه العقوبات التأديبية في حق لاعبي الرجاء غير العادلة وغير المنصفة نعلن إلى الرأي العام الرياضي الوطني و الدولي مايلي:

1/ أننا مستعدون للدفاع عن هذا النادي المرجعي رغم كيد الكائدين إلى آخر رمق، 
2/ أننا ندين بشدة هذا التضييق الممنهج على الفريق كلما اقترب من مقدمة الترتيب، تضييقٌ يتخذ أشكالا عدة ،مرة من التحكيم و مرة من البرمجة، ومرة أخرى من العقوبات التأديبية غير العادلة.
3/ ندعو لاعبينا إلى الحذر والاستمرار في حصد النقاط باللعب النظيف والروح الرياضية التي اعتاد العالم لمسها في لاعبي هذا الكيان منذ تأسيسه.
4/ ندعو الجماهير الى الالتفاف حول الفريق وعدم الالتفات الى هذه الاستفزازت التي تشوش على مسيرة الفرق الموفقة في البطولة والعصبة الإفريقية.
5/ ندعو المكتب المديري إلى تحمل مسؤوليته التاريخية في الدفاع عن مكتسبات الفريق والذود عن حقوقه.
ولا تفوتنا الفرصة للتعبير عن دعمنا المطلق لمنتخبنا الوطني وأننا وراءه بالتشجيع حتى النصر وتحقيق التأهل."