السبت 20 أغسطس 2022
مجتمع

بهيجة كومي: هذه مطالبنا للمسؤولين

بهيجة كومي: هذه مطالبنا للمسؤولين بهيجة كومي، رئيسة جمعية أمل لمرضى اللوكيميا
جمعية أمل لمرضى اللوكيميا هي جمعية وطنية تتكون من المرضى وأهاليهم، مقرها بمراكش. تساهم في التعريف بمرض السرطان والعلاجات المتوفرة وسبل الوقاية منه ونشر الوعي الصحي بين المرضى وأهاليهم، وكذلك تحسيس المجتمع بالمعاناة المعنوية، النفسية والمادية التي يكابدها المصابون بهذا الداء وكذا محاربة المعلومات المغلوطة حول مرض السرطان.
تنظم جمعية أمل لمرضى اللوكيميا لقاءات تحسيسية لرفع الوعي حول السرطان واللوكيميا بالخصوص بمناسبة اليوم العالمي للوكيميا الذي يصادف 22 شتنبر من كل سنة. تقوم كذلك بزيارات لمراكز الاستشفاء بتنظيم أنشطة لفائدة المرضى وذويهم في كل المناسبات الدينية والأعياد والأيام الوطنية والعالمية عبر فقرات الترفيه، الدعم النفسي، التحسيس بأهمية النظافة والتربية الصحية، كيفية تدبير المرض وكيفية التخفيف من الأعراض الجانبية للمرض.
كما تشجع الجمعية على أهمية التبرع بالدم لفائدة مرضى اللوكيميا وأمراض الدم المختلفة.
وتواصل مجهوداتها في خلق جسور التواصل بين المرضى وأهاليهم والأطباء عبر تنظيم أيام دراسية حول داء اللوكيميا بمراكش والدار البيضاء وفاس وتنغير وبومالن دادس بالجنوب الشرقي حتى تعم الفائدة في كل المدن المغربية، وذلك من أجل تتبع الحالات المرضية والحصول على علاج أفضل من حيث الوسيلة والكيفية حتى يصبح المريض شريكا في العلاج لنرقى به إلى مطابقة معايير منظمة الصحة العالمية.
تحرص الجمعية كذلك على توفير التحاليل والأدوية قدر المستطاع للمرضى المعوزين كما تبنى بعض المحسنين بعض المصابين في إطار برنامجها «كفالة المريض»، وستفتتح الجمعية مستقبلا دارا لإيواء مرضى السرطان وأهاليهم القاطنين بعيدا عن مراكز الاستشفاء لتمكينهم من مواصلة العلاج.
كما تشارك الجمعية في عدة منابر إعلامية بالإذاعة والصحافة المكتوبة والإلكترونية والمرئية وحضور المؤتمرات الوطنية والدولية لتقديم شهادة المريض المغربي وللاستفادة من تجارب الآخرين.
جمعية أمل هي ممثلة إفريقيا والوطن العربي في المنظمة العالمية: CML ADVOCATES NETWORK والتي تعنى بنقاش المستجدات العلاجية والدفاع عن المرضى على الصعيد العالمي.
وتقوم الجمعية بالتوعية والتحسيس بالوقاية من السرطان بحملة وطنية منذ سنة 2012 تحت شعار «مدارس بدون سرطان» بشراكة مع مؤسسة Soleterre مشكورة، وذلك باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة الرياضة ومحاربة التدخين والمحافظة على البيئة بالمؤسسات التعليمية بتنشيط متطوعات ومتطوعين ضمن برنامجها «شباب ضد السرطان».
أنجزت جمعية أمل لمرضى اللوكيميا الكثير ولازلنا نطالب المسؤولين عن القطاع الصحي بالمغرب بالتالي:
•    أنسنة العلاج ومواكبة المريض بتوفير الدعم النفسي
•    تدبير المواعيد وتقليص مدة الإنتظارات للولوج للعلاج
•    توفير الدواء دون الانقطاعات التي يشهدها القطاع، والتي تسبب في تراجع بعض الحالات التي تؤدي إلى الوفاة أحيانا
•    تغطية صحية شاملة
•    وضع خطة وطنية لمحاربة السرطان وإنجاز برنامج وقائي من طرف وزارة الصحة والحرص على تتبعه
•    التأكيد على دور الإعلام في رفع الوعي والتحسيس ببرامج جادة، مسؤولة وغير مناسباتية
•    توحيد كل الجهود لمحاربة السرطان بإشراك جمعيات مرضى السرطان والاستفادة من خبراتهم