الأحد 29 مايو 2022
فن وثقافة

فيلم "أصحاب ولا أعز".. يثير جدلا واسعا بعد ساعات من بثه

فيلم "أصحاب ولا أعز".. يثير جدلا واسعا بعد ساعات من بثه طاقم الفيلم
لم يتعد زمن بثه على منصة "نتفليكس" يومين، حتى أثار فيلم "أصحاب ولا أعز" جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بل ساعات بعد مشاهدته.
ويواجه أبطال العمل انتقادات كبيرة وعلى رأسهم الفنانة المصرية مني زكي.
وانقسمت الآراء ما بين مؤيد للفيلم يرى أن الفن يناقش أي موضوع مهما كانت جرأته، ومعارض يعتقد أن الفيلم محتواه جريء وغير مناسب للثقافة العربية.
وهو الانقسام المشهود على مواقع التواصل من قبل بعض المغاربة، على حد سواء.
وفيلم "أصحاب ولا أعز" هو النسخة العربية من الفيلم الإيطالي الشهير Perfect Strangers، الذي حقق رقما قياسيا في عدد مرات النسخ التي قدمت حول العالم بإجمالي 18 نسخة، لتصبح هذه النسخة رقم 19، وهو من بطولة منى زكي وإياد نصار وعادل كرم، ونادين لبكي ودايموند عبود وجورج خباز، ومن إخراج وسام سميرة.
ويرى الناقد الفني المصري طارق الشناوي أن الانتقادات الموجهة للفيلم "مثيرة للضحك والسخرية"، مشددا على "ضرورة التوقف عن مطالبة الفنان بتمثيل نفسه فقط".
وأشار الشناوي في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، إلى أن "الفنان يمثل أي شخصية دراميا ويتقمصها كما هي، الفيلم تعرض لهذا الهجوم الشديد بسبب وجود منى زكي ضمن أبطال العمل، وكان سيمر مرور الكرام لولا وجودها".
وتابع سعد الدين في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية": "بالمقارنة بين النسختين (الإيطالية والعربية) فهما متشابهتان تماما، مما يعني أن العربية أخذت الإيطالية كما هي من دون إبداع أو تغيير، وعلى هذا الأساس أقول إن الإبهار لا ينسب للنسخة العربية بل لصناع الفيلم الإيطاليين".
وشدد على أن "كان لا بد من تعريب السيناريو ليتناسب مع المجتمع العربي بشكل عام مثلما كان يحدث من قبل، كما في فيلم الإخوة الأعداء عام 1974، المأخوذ عن الفيلم العالمي الإخوة كارامانوزف".
وانتقد سعد الدين طرح الفيلم للمثلية الجنسية التي "ظهرت من دون ضرورة درامية" وفق رأيه، موضحا: "لا بد علينا كمجتمع عربي عدم نقل النسخ الأجنبية وتقليدها بشكل أعمي، لأن هناك بعض الأمور لا تصلح في مجتمعاتنا".
وختم حديثه قائلا: "كان لا بد ضبط سيناريو يتماشى مع عادات وتقاليد المجتمع العربي، لأن السينما انعكاس للواقع. الفيلم كانت به مشاكل كثيرة جدا والإبداع هنا ينسب للعمل الأصلي لا للتقليد".
وأكد أن "العمل لم يدعُ للمثلية الجنسية على الإطلاق ولا يدافع عنها، بل طرح فقط وجودها، وفيما يتعلق ببعض الحوارات الجريئة لا بد أن يعلم المشاهد أن السينما لا تدار بأحكام أخلاقية".
ومن جهة أخرى، أبدى الناقد الفني أحمد سعد الدين إعجابه بالتصوير والإضاءة والإخراج والأداء والديكور، لكنه وجه للفيلم انتقادات عدة.
وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من 7 أصدقاء يجتمعون على العشاء ويقررون أن يلعبوا لعبة، حيث يضع كل منهم هاتفه على الطاولة على أن تكون الرسائل أو المكالمات التي يستقبلها على مرأى ومسمع من الجميع.
وسرعان ما تتحول اللعبة التي كانت في البداية ممتعة وشيقة، إلى كشف وابل من الفضائح التي لم يكن يعرف عنها أحد، بمن فيهم الأزواج وأقرب الأصدقاء.