الأربعاء 25 مايو 2022
مجتمع

كشفتها جريمة تيزنيت..لا خير في حكومة تمجد "الكرابة" وتحتقر أطباء الأمراض العقلية!!

كشفتها جريمة تيزنيت..لا خير في حكومة تمجد "الكرابة" وتحتقر أطباء الأمراض العقلية!! القاتل، والضحية المواطنة الأجنبية، ووزير الصحة خالد أيت طالب(يسارا)
رغم مرور 66 سنة على نيل الاستقلال، لم يتمكن المغرب للأسف، لحد الساعة من تكوين سوى 306 طبيب مختص في الأمراض النفسية والعصبية، علما أن هذا العدد الهزيل جدا يشمل القطاعين العام والخاص.
ورغم مرور 66 سنة على الاستقلال لم توفر كل الحكومات المتعاقبة سوى 2225 سريرا للصحة النفسية، بمعدل 0،7 سرير لكل 100 ألف نسمة، علما أن العتبة العالمية هي سرير لكل 10 آلاف نسمة !! ( طبعا لم نتوقف عند حالة الأسرة وبيئة المستشفيات الكارثية).
المثير في النازلة أن أعداد المرضى ازداد بصورة مهولة كما اجتاحت المغرب جائحة الإدمان منذ عقود بشكل حولت حياة آلاف الأسر إلى جحيم وتحولت شوارع عدة مدن إلى "مارستانات في الهواء الطلق"، بل وحولت شوارع مدننا إلى مجازر قد يتعرض فيها المواطن( مغربي أو أجنبي) إلى القتل، مثلما حدث للأسف يوم السبت15 يناير2022 بتيزنيت، بعد نحر امرأة مسنة فرنسية على يد مختل عقلي !!
ملحوظة:
في الوقت الذي يتوفر المغرب ككل على 306 طبيب في الأمراض النفسية والعصبية فقط، هناك أزيد من "5000 كراب ديال الشراب" موزعين على حارات ودروب وقرى المغرب. أي أن "الكراب" أهم عند الحكومة من الطبيب!!