الأربعاء 29 يونيو 2022
خارج الحدود

دفعت الآلاف للتظاهر وأرعبت تكساس.. من هي "سيدة القاعدة"؟

 
دفعت الآلاف للتظاهر وأرعبت تكساس.. من هي "سيدة القاعدة"؟ عافية صديقي
كانت مطالب الرجل الذي احتجز رهائن داخل كنيس يهودي في تكساس، السبت 15 يناير 2022، وأرعب السلطات الأميركية، واضحة، وتتمثل بالإفراج عن شقيقته المحتجزة في مكان قريب من الحادث.
شقيقته التي طالب بالإفراج عنها، هي الباكستانية عافية صديقي، المسجونة في تكساس، بتهمة محاولة قتل أفراد من الخدمة الأميركية في أفغانستان.
وتقضي صديقي حكما بالسجن 86 عاما بعد إدانتها في مانهاتن عام 2010 بتهمة سعيها لإطلاق النار على ضباط بالجيش الأميركي أثناء احتجازها في أفغانستان قبل ذلك بعامين.
بالنسبة لوزارة العدل الأميركية، التي اتهمت صديقي بأنها ناشطة في القاعدة، مثل اعتقالها خطوة مهمة في الحرب ضد التطرف، لكن بالنسبة لمؤيديها، الذين آمن الكثير منهم ببراءتها، فإن القضية جسدت ما اعتبروه نظاما قضائيا أميركيا ظالما.
من هي عافية صديقي؟
صديقي هي عالمة أعصاب باكستانية درست في الولايات المتحدة في جامعات مرموقة، منها جامعة برانديز، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
جذبت انتباه سلطات إنفاذ القانون الأميركية في السنوات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر. وصفها مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل العليا بأنها "عميلة وميسرة للقاعدة" في مؤتمر صحفي في مايو 2004 حذروا فيه من معلومات استخبارية تظهر أن القاعدة خططت لهجوم في الأشهر المقبلة.
في عام 2008، اعتقلت من قبل السلطات في أفغانستان. وقال المسؤولون الأميركيون إنهم وجدوا بحوزتها مذكرات مكتوبة بخط اليد تناقش صنع ما يسمى بالقنابل القذرة، وتوضح مواقع مختلفة في الولايات المتحدة يمكن استهدافها في "هجوم إصابات جماعية".
وداخل غرفة استجواب في مجمع للشرطة الأفغانية، قالت السلطات إنها أمسكت ببندقية لضابط بالجيش الأميركي وفتحت النار على أعضاء الفريق الأميركي المكلف باستجوابها.
وأدينت في عام 2010 بتهم من بينها محاولة قتل مواطنين أميركيين خارج الولايات المتحدة.
في جلسة النطق بالحكم، أدلت بتصريحات متناثرة سلمت فيها رسالة سلام عالمي - كما سامحت القاضي. وأعربت عن إحباطها من الحجج التي ساقها محاموها الذين قالوا إنها تستحق التساهل لأنها كانت "مريضة عقليا".
 
عن: سكاي نيوز عربي