الاثنين 17 يناير 2022
سياسة

قيادي في حزب الطليعة: نرفض الاندماج القسري في فيدرالية اليسار

قيادي في حزب الطليعة: نرفض الاندماج القسري في فيدرالية اليسار علي بوطوالة (يمينا) وعبد السلام العزيز

وجه عبد السلام شاوش، عضو اللجنة المركزية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والمنسق الوطني للحركة التصحيحية الطليعية، نداء إلى كل المناضلات والمناضلين بحزب الطليعة، ردا على قرار سكرتارية الهيئة التنفيذية لفدرالية اليسار بنشر دعوة للتنظيمات الحزبية المحلية للقيام ببرمجة لقاءات تواصلية مع أمناء أحزاب الفيدرالية، وذلك بغاية التمهيد لحل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وتسريع تحقيق مشروع الاندماج بين المكونات "الثلاث" لما يسمى بفدرالية اليسار.

 

وقال الشاوش، الذي يرفض اندماج حزب الطليعة ضمن فيدرالية اليسار، إن الدعوة المذكورة مجرد "مناورة وخطة تضليلية"، كما جاء في النداء الذي توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، فمنذ انسحاب حزب الاشتراكي الموحد من التحالف الانتخابي المذكور ودخول هذه المكونات للانتخابات كتحالف في جو عاطفي مشحون بالحسابات والمزايدات لم يعد ضمن فيدرالية اليسار في حقيقة الأمر، سوى حزبين إثنين هما حزبنا الطليعة وحزب المؤتمر الاتحادي كتحالف ثنائي.

 

وأشار الشاوش أن ترويج هذه المغالطات يؤكد "سوء النية السياسية" التي تحكم تدبير شؤون الفيدرالية وتعري خلفيات محكمة في مخطط "الاندماج القسري" بغاية محو وجود حزب الطليعة تنظيميا ونضاليا وإلحاقه بالمؤتمر الاتحادي، خاصة في ظل غياب أي تقييم للانتخابات الأخيرة بالرغم من شح النتائج وبالرغم من الإقرار الجماعي بما شابها من خروقات ابتداء من التزكيات المشبوهة واستعمال المال، إلى حرمان مناضلين من التزكية، وكمثال لا الحصر الرفيق توكيل رشيد من أسفي والرفيقة سعاد قريقش بفيدرالية أوروبا وهو ما كان قد تطرق إليه بالتفصيل الرفيق الكاس في آخر لقاء اللجنة المركزية.

 

وأضاف الشاوش أن اللقاءات التواصلية كالندوات التي نظمت أخيرا تفتقر إلى النزاهة والوضوح مادامت تمت في حضور بعض العناصر المحسوبة طبقيا على الفئة البرجوازية الهجينة والتي تدعي أنها يسارية بالرغم من حملها شعارات معادية لأفكار اليسار، وكذا عناصر ذات هوية فكرية رجعية بثوب يساري وفي ارقى الفنادق؛ داعيا إلى تفعيل جبهة وحدوية تقدمية على أرضية نظرية واضحة بمرجعية تحررية واشتراكية، وبرنامج سياسي نضالي من أجل نظام ديمقراطي شعبي ونيابي كشكل للدولة؛ ووفق مقررات مؤتمرات حزب الطليعة، وليس دون ذلك وبدون تنازلات، بدل "شعارات مائعة تخدم الحكم المخزني المحافظ وتزكي بنياته التقليدية والتبعية، مثل: الملكية البرلمانية أو الدولة الاجتماعية وبلا مضامين"، على حد قوله...