الأربعاء 30 نوفمبر 2022
اقتصاد

نضال لحلو: السياحة هي العمود الفقري للاقتصاد الوطني

نضال لحلو: السياحة هي العمود الفقري للاقتصاد الوطني نضال لحلو وفي الإطار إطلالة سائحة على ساحة جامع الفنا بمراكش (أرشيف)

أكد نضال لحلو، رئيس الجامعة الوطنية للصناعة الفندقية، بجهة فاس مكناس، أن السياحة المغربية مظلومة في هيكلها، لان السياحة حسب اعتقاد البعض، هي مجرد فقط وكالات أسفار وفنادق، ومطاعم ومرشدين سياحيين، وما إلى ذلك.

 

وأضاف لحلو في لقاء حواري، جمعه بكل من محمد السملالي رئيس الفيدرالية الوطنية لوكالات الأسفار بالمغرب، ورئيس المجلس الإقليمي للسياحة عادل التراب بمكناس، ضمن برنامج حديث الأربعاء على راديو "مدينة إف إم"، أن السياحة هي العمود الفقري للاقتصاد الوطني. مشددا على أن المغرب اعتمد على السياحة كمرتكز استراتيجي ومحور مهم للتنمية الوطنية الشاملة، وهي طريقة ذكية، مذكرا بسنة 2019، التي تحققت فيها نسبة الوصول الى 13 مليون سائح. مضيفا أن المغرب تضرر كثيرا من الناحية السياحية، بسبب تنفشي وباء كوفيد 19 في العالم، وهو ما انعكس سلبا على المجال الاقتصادي، مبرزا أن هذا الضرر ما زال مستمرا، ومازال لم يظهر أثره بعد بشكل كبير.

 

وأشار إلى أن العديد من الذين لهم علاقة بالمجال السياحي، تضرروا بشكل كبير، خاصة الصناع التقليدين، وعمال السياحة والمرشدين وأصحاب النقل، وارباب المقاهي والمطاعم، والعديد من المهن التي تعيش مع السياحة، فضلا عن الفنانين والمنشطين والعمال الموسميين، كما دعا الجهات المعنية بالقطاع، إلى مراجعة الأوراق وعدم التركيز دائما على الفنادق.

 

وأضاف أن المغرب، نجح في التغلب على الوباء، وذلك من خلال اتباعه الفعال للبروتوكول الوقائي، والتركيز على التلقيح، كآلية صحية للتصدي للوباء، معربا عن أمله في أن تتحسن الأوضاع وتعود الحياة الى طبيعتها.

 

كما تطرق لحلو في حديثه إلى عدد من القضايا المهمة، لعل أبرزها النموذج الإسباني في عملية التلقيح، لوصوله إلى 70 بالمائة من حماية مواطنيه، وأيضا إلى مسالة إغلاق وفتح مجال الطيران، وأهمية السياحة الداخلية والقطاع السياحي الذي يمثل حتى 13 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، واليد العاملة التي يشغلها القطاع، وأساس الرغبة السياسية في النهوض بالقطاع، والمهن المرافقة للقطاع غيرها.

 

ونوه لحلو عاليا بالمبادرات الملكية، كتخفيض ثمن تذاكر الطائرات والبواخر، خلال الصيف الماضي، وكرم الإعانات عن طريق صندوق محمد السادس، مشيدا أيضا بالقرارات الصائبة خلال 18 شهرا السابقة لحماية المواطنين، ومحاربة الوباء.

 

وشدد بالمناسبة على أهمية برنامج أوكسجين، لما له من انعكاسات إيجابية على القطاع السياحي وغيره، لافتا إلى ضرورة اتخاذ القرار السياحي المناسب من قبل الحكومة لإنقاذ قطاع السياحية الذي تعتبره قطاعا حيويا واستراتيجيا.

 

يشار أيضا إلى أن مختلف التدخلات للمشاركين في البرنامج الإذاعي، شكلت لبنة أساسية في ملامسة القطاع السياحي ببلادنا، وبعض الافكار والمخرجات، فضلا عن الإكراهات والصعوبات، التي يعيشها في ظل تفشي الوباء والقرارات الحكومية المتخذة، في غياب الدعم الكافي للحفاظ عليه، وهو ما أثر سلبا عليه، وجعله يتنفس تحت الماء...