الاثنين 23 مايو 2022
مجتمع

لكيحل: قطاع سيارات الأجرة تنطبق عليه مقولة "البحر من ورائكم والعدو أمامكم"

لكيحل: قطاع سيارات الأجرة تنطبق عليه مقولة "البحر من ورائكم والعدو أمامكم" مصطفى الكيحل
أكد مصطفى الكيحل، الكاتب العام الوطني للنقل الطرقي بالمغرب/ الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل، أنه خلال الاجتماع النقابي الأخير لقطاع سيارات الأجرة مع نبيلة ارميلي، عمدة البيضاء، لمس من خلاله أنه لديها رغبة في إصلاح هذا القطاع، وأضاف أن هناك تحديات كبيرة أمام قطاع سيارات الأجرة للصمود.

عقدت عمدة البيضاء قبل أيام اجتماعا مع بعض نقابات قطاع سيارات الأجرة،  هل تعتقد أن مجلس جماعة البيضاء قادر على حل المشاكل التي يغرق فيها هذا القطاع؟
لقد لمسنا من خلال ما قالته العمدة خلال الاجتماع أن لديها الرغبة في الدخول في غمار عملية إصلاح قطاع سيارات الأجرة، وقد  تجاوبت العمدة مع الدعوة لهذا الاجتماع الأول، على  اعتبار أنه سيكون هناك اجتماعات أخرى من أجل معالجة القضايا التي يعرفها هذا القطاع. 

هل تتفق مع الرأي الذي يؤكد أن مشاريع النقل بالبيضاء (خطوط الطرامواي وحافلات ذات الجودة العالية ) ستشكل منافسة قوية لقطاع سيارات الأجرة؟
قد أثرت أشغال الطرامواي بشكل كبير على قطاع سيارات الأجرة، وتراجع المدخول بشكل ضعيف جدا، واليوم نعيش أزمة، علما أن تم تقديم وعود سابقة من أجل احداث محطات نموذجية بالقرب من محطات الطرامواي، لكن هذا لم يحدث، وعمدة البيضاء الحالية أمامها تحديات كبيرة، لأن مشاكل القطاع تزايدت بشكل كبير، فلا يمكن استمرار الوضع الحالي، فهناك منافسة غير شريفة سواء من قبل الطرامواي أو الحافلات، ولم يتم اشراكنا أثناء وضع هذه المشاريع، ومن غير المستبعد أنت واقع القطاع سيولد في حالة إيجاد الحلول الكثير من الاحتجاجات. ونحن اليوم أمام الكثير من التحديات.
هل هناك تفكير حاليا في قطاع سيارات الأجرة بتغيير مسارات الرحلات التقليدية؟

القضية لم تعتد تقتصر على مسار سيارات الأجرة والطرامواي، فإذا لم يكمن هناك عملية تنظيم، فالأمور لن تسيير وفق ما نتصور ونتمنى، والخطير في كل ذلك هو النقل السري بالتطبيقات، فنحن أمام معركة وربما سينطبق عليها مقولة طارق بن زياد "البحر من ورائكم والعدو أمامكم.. وأين المفر". فهناك صمت رهيب للأجهزة الحكومية أمام الخرق القانوني الذي تقوم به بعض الجهات التي تريد أن تشتغل ب "الفور أشيفور".