الأربعاء 25 مايو 2022
خارج الحدود

عبد الوهاب زايد: جائزة خليفة أضحت جسرا للتعاون الدولي في زراعة النخيل وإنتاج التمور

عبد الوهاب زايد: جائزة خليفة أضحت جسرا للتعاون الدولي في زراعة النخيل وإنتاج التمور عبد الوهاب زايد، الأمين العام لجائزة خليفة

أسست جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بهدف تعزيز وتشجيع الابتكار الزراعي ودراسة واحات نخيل التمر وانتشارها في العالم.

 

وحول هذا الموضوع أوضح الدكتور عبد الوهاب زايد، الأمين العام لجائزة خليفة، في لقاء أجرته معه إذاعة أبو ظبي، بأنه تم تأسيس جائزة خليفة للتمر والابتكار الزراعي سنة 2007 بمرسوم اتحادي؛ والكل يعتز ويفتخر بالانتماء للجائزة، سواء داخل البلد أو خارجه، خاصة وأنها تحمل اسم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وأضاف الدكتور عبد الوهاب زايد أنه بما أن هذه الجائزة دولية، يحق لأي خبير ومهتم وباحث وعالم من أنحاء العالم المشاركة فيها. مبرزا أن هناك لجنة علمية دولية من سبعة أعضاء وهم علماء معترف بهم دوليا وينتمون إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ومن أوروبا وطبعا من الشرق الأوسط ومن دولة الإمارات؛ وخلال العشر سنوات الأولى أصبح لها صيت عالمي.

 

وتابع زايد قائلا بأن تنظيم المهرجانات هو جزء من أنشطة الجائزة، فهي تنظم حفل تكريم الفائزين مرة في السنة بقصر الإمارات بأبو ظبي العاصمة؛ وتنظم كذلك كل أربع سنوات المؤتمر الدولي لزراعة النخيل وإنتاج التمور، الذي لا يقل عدد المشاركين فيه عن 500 باحث عالم من 28 إلى 30 دولة. كاشفا أن الدورة الجديدة لهذا المؤتمر، من المرتقبان يحتضنها بقصر الإمارات في الفترة من 14 إلى 16 مارس 2022.

 

تجدر الإشارة بأن جائزة خليفة تنظم كذلك مهرجانات بالدول العربية، مثلا في مصر العربية، حيث تم فيها إنشاء مصنعين لتعبئة التمور وخزانات مبردة لتخزين التمور الرطبة؛ أضف إلى ذلك وضع استراتيجية قومية لزراعة النخيل بتعاون مع منظمة الفاو وبعض المؤسسات المختصة؛ وتتم بدول أخرى مبادرات ومساعدات تقنية علمية عالية المستوى .

 

وحول ما هو المتوقع تقديمه من طرف الجائزة، خاصة وأنه سيتم توزيعها سنة 2022، أكد عبد الوهاب زايد، أن جائزة خليفة كما يحمل ذلك اسمها، تركز على إنتاج التمر والابتكار الزراعي من جهة؛ ومن جهة أخرى على أهمية المواضيع والنتائج العلمية الفنية التطبيقية التي تدخل في نطاق الوصول إلى هدف الأمن الغذائي بدولة الإمارات. وطبعا الوزارة تتعاون في هذا الإطار مع كل من وزارة التغير المناخي والبيئة، ومع هيئة أبو ظبي للزراعة وسلامة الأغذية؛ ومع منظمات إقليمية كالمنظمة العربية للتنمية الزراعية وغيرها. وبالتالي فالجائزة هي جسر للتعاون بين هذه المؤسسات الإقليمية والدولية وطبعا للقطاع الزراعي، خاصة زراعة النخيل وإنتاج التمور بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وبخصوص تطبيق البحوث التي تم طرحها من خلال الجائزة، أبرز الدكتور عبد الوهاب زايد، الأمين العام للجائزة، بأن هناك تطبيقا مباشرا لهذه البحوث، لأنه لا ولن يفوز أي باحث أو عالم مشارك إلا بتقديمه لفكرة جديدة أو ابتكار أو نتائج ترجع بالخير على هذا القطاع. وبالتالي فهنالك فائزون من مؤسسات دولية تابعة للأمم المتحدة أو منظمة الفاو في مجال زراعة أنسجة النخيل. وهذا يهدف إلى تقوية مكانة مختبر زراعة الأنسجة الموجود بمدينة العين الذي يعتبر مفخرة لدولة الإمارات، كما أن هنالك مشاريع كثيرة بنيت على نتائج البحوث التي فازت بهذه الجائزة.