الأحد 22 مايو 2022
خارج الحدود

تعرف على أبرز أيقونات الدفاع عن نشطاء الحراك الشعبي في الجزائر

تعرف على أبرز أيقونات الدفاع عن نشطاء الحراك الشعبي في الجزائر تثير محاكمات نشطاء الحراك جدلا كبيرا في الجزائر
أفرز الحراك الشعبي الذي اندلع في الجزائر يوم 22 فبراير 2019، أيقونات حقوقية تشكلت للدفاع عن المعتقلين ونشطاء الديمقراطية الذين تعرضوا للاعتقال والسجن منذ بدء الحراك.
وكان المدافعون عن السجناء والنشطاء من الذين طالبوا في مسيرات عدة ببناء دولة العدالة والقانون.
هنا نتعرف على أبرز هذه الأيقونات الحقوقية التي ظهرت في الجزائر، وتحولت إلى مرجع للمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان.
مصطفى بوشاشي..
يبرز اسم بوشاشي، كأهم ناشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وبصفته رئيسا سابقا للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وقد رافع عن عدد من المعتقلين منذ 2019 أمام المحاكم الجزائرية في ولايات عدة.
تعرض مصطفى بوشاشي لحملات الشيطنة والتنمر على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب مواقفه الداعية لإقامة دولة "مدنية ديمقراطية"، إلا أنه تفادى الرد عليها.
كما سبق له أن نال عضوية المجلس الشعبي الوطني، إلا انه استقال بعد ذلك، عائدا للنشاط الحقوقي.
زوبيدة عسول
شغلت زوبيدة عسول منصب قاضية خلال فترة التسعينيات، إلا أنها شاركت في عدة تظاهرات سياسية تحت لواء التيار الديمقراطي الليبرالي في الجزائر.
برزت بصفتها مدافعة عن المعتقلين السياسيين في الجزائر منذ بدء الحراك الشعبي، ورافعت مجانا عن عدد من المعتقلين من شباب الحراك الشعبي في العاصمة، وولايات جزائرية أخرى.
عارضت ترشح الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، وقادت حزبا سياسيا باسم "الاتحاد من أجل التغيير والرقي".
وباشرت وزارة الداخلية  إجراءات قانونية ضد حزبها بسبب "عدم استجابته" للإنذار الموجه إليه، من أجل مطابقة وضعيته القانونية.
عبد الغني بادي
نشط المحامي عبد الغني بادي ضمن تشكيلات الدفاع عن المعتقلين التي سميت بهيئة الدفاع، وهي تعمل مجانا لصالح معتقلي الحراك الشعبي.
رافع في عدة قضايا حقوقية، لفائدة متهمين من الحراك الشعبي أمام مختلف المحاكم في الجزائر، خصوصا بالجزائر العاصمة، إضافة للجنوب الجزائري.
يعتبر بادي من الجيل الحقوقي الجديد في الجزائر الذي أظهر قدرة كبيرة على التواجد في ميدان المرافعات لفائدة النشطاء السياسيين الذين وجهت لهم شتى الاتهامات، كما شارك في جل مسيرات أيام الجمعة التي كان يقودها شباب الحراك الشعبي.
عبد الرحمان صالح
تولى عبد الرحمان صالح، المحامي والناشط الحقوقي، الدفاع عن عشرات المعتقلين في السجون الجزائرية، منذ بدء الحراك الشعبي.
وشكل رفقة زملاء له مجموعات للدفاع التطوعي عن المعتقلين والنشطاء أمام المحاكم، وسبق له أن قدم عدة أطروحات لحل الأزمة بين السلطة والحراك الشعبي.
كما يعتبر إلى جانب عبد الغني بادي من الجيل الجديد الذي برز بشكل قوي من خلال الدفاع عن مطالب الحراك، وعن المعتقلين السياسيين الذين تعرضوا للاعتقال أمثال، سمير بن العربي، كما رافع لصالح معتقلين رفعوا الراية الأمازيغية في أكتوبر 2019.
يوسف بن كعبة
شكل بن كعبة الاستثناء ضمن الأسماء البارزة للمدافعين عن النشطاء والمعتقلين من شباب الحراك الشعبي.
وهو لا يقيم بالجزائر العاصمة، بل بأقصى الحدود الجزائرية المغربية لمدينة مغنية غرب البلاد.
انضم إلى هيئة الدفاع عن المعتقلين في الجزائر، وبرز من خلال مرافعاته عن النشطاء في عدة ولايات خصوصا غرب البلاد من تلمسان والبيض ووهران وسيدي بلعباس وغليزان وغيرها من الولايات.
دافع عن صحفيين، أمثال حسن بوراس، الناشط الحقوقي الذي طالبت منظمة العفو الدولية بالإفراج عنه وإسقاط التهم الموجهة له.
 
المصدر: أصوات مغاربية