الثلاثاء 25 يناير 2022
مجتمع

خريجو المدارس العليا يردون على بنموسى: عازمون على تشكيل تنسيقية وطنية للترافع على حقنا المسلوب

خريجو المدارس العليا يردون على بنموسى: عازمون على تشكيل تنسيقية وطنية للترافع على حقنا المسلوب شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة
في هذا البلاغ الذي توصلت به جريدة "أنفاس بريس" من  خريجي المدارس العليا للأساتذة وخريجي المسالك الجامعية للتربية، توضيح للمعاناة التي تعيشها هذه الفئة من أجل الظفر بالوظيفة وكأنهم يقفزون فوق حواجز من نار. 
 
"بعد حصولها على الإجازة الأساسية في التخصص من الجامعات المغربية، توجهت هذه الفئة إلى المدارس العليا للأساتذة، وإلى جامعات علوم التربية، للترشح للمباراة التي تنظمها المؤسسات المذكورة، عن طريق مطالبة المترشح بدبلوم الدراسات الجامعية العامة وكشوف النقط. للمرور من انتقاء أولي: نقطة الدبلوم + عدد سنوات الحصول عليه. يليه امتحان كتابي يختبر مدى تحكم المترشح في المعارف الأكاديمية الصرفة للتخصص، ثم مقابلة شفوية لمناقشة مدى جاهزية المترشح للتكوين في علوم التربية والتدريس واستعداده لمزاولة مهنة التدريس لاحقا. بعد النجاح يلي ذلك "سنة كاملة -وبدون منحة-" من التكوين النظري بتأطير أساتذة رسميين وزوار: مفتشين تروبيين - أساتذة ممارسين بالمؤسسات التعليمية العمومية - أساتذة جامعيين - خبراء تربويين. ثم تكوين ميداني في المدارس العمومية من تأطير ومتابعة أساتذة المادة أو السلك، ليختم التكوين ببحث تروبوي يناقش نهاية السنة التكوينية.

بعد هذا القرار لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، في "تسقيف السن في ثلاثين سنة" لم يراع لهذه الفئة التي اختارت هذا المسلك وكابدت فيه، وعلقت عليه آمالها، ليكون وسام التتويج بعد التكوين وبدون   "الإقصاء بسبب السن".

لذلك نطالب من السيدات والسادة النواب البرلمانيين المحترمين، إيصال صوتنا للسيد الوزير، من أجل إنصاف هذه الفئة. وعليه فإننا عازمون على تشكيل تنسيقية وطنية للترافع على حقنا المسلوب، وندعو إلى إيجاد حل عادل وسريع يشفي آلام هذا الإقصاء المشؤوم".
 
عن التنسيقية الوطنية لخريجي المدارس العليا للأساتذة وكليات علوم التربية أكثر من 30 سنة.