الثلاثاء 25 يناير 2022
خارج الحدود

تونس.. قوى سياسية تجدد مطالبها بحل حركة النهضة

تونس.. قوى سياسية تجدد مطالبها بحل حركة النهضة تظاهرات سابقة ضد حركة النهضة
جددت قوى سياسية تونسية مطالبها للرئيس قيس سعيد باتخاذ إجراءات عاجلة في ملف المحاسبات القضائية الخاصة بتمويل الإرهاب والفساد، مؤكدين على ضرورة حل كافة الأحزاب التي تقع تحت طائلة التمويلات الخارجية وفي مقدمتها حركة النهضة.
وقال الأمين العام لحزب التيار الشعبي، زهير حمدي، إن حدة الخطابات الأخيرة لحركة النهضة وحلفائها، تأتي في إطار "خوض حرب نفسية لإثبات تواصل وجودهم"، قائلا: "يجب أن يفهموا أن مشروعهم انتهى".
وتابع خلال لقاء تلفزيوني، أن قيادات الإخوان على علم أن الفترة القريبة القادمة ستشهد إجراءات وقرارات هم أول المتضررين منها، وسيكونوا أول المعنيين بالمحاسبة، سواء في ما يتعلق بالإرهاب أو الاغتيالات السياسية.
وأضاف: "هم يدركون حجم الجرائم والانتهاكات التي قاموا بها، والنهضة ستدفع الثمن الذي يصل إلى الحلّ والعقوبات السجنية.. وهذا ما أعتقد أنه مصدر التصعيد والابتزاز، هدفهم محاولة الإفلات من العقاب".
وفي الأثناء، صعد رئيس الحركة راشد الغنوشي، من لهجته بالحديث عن عودة البرلمان، في ما وصفه مراقبون بـ"التهديد"، وقال الغنوشي إن "مجلس النواب عائد أحب من أحب وكره من كره".
ويرى المحلل السياسي التونسي نزار الجليدي، أن حركة النهضة الإخوانية قد بدأت باستخدام المخطط الذي كان مؤجلا لعشرات السنين، وهو الاعتماد على العنف والإرهاب لفرض نفسها في المشهد السياسي التونسي، بعد أن سقطت منه وخرجت من المعادلة السياسية، مشيراً في الوقت ذاته إلى يقظة الأجهزة الأمنية والسلطات التونسية في التعامل مع هذه المخططات، وإحباطها والتصدي لها بكل قوة