الثلاثاء 25 يناير 2022
مجتمع

 مركز إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة بسطات نموذج لتأهيل هذه الفئة في النسيج المجتمعي

 مركز إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة بسطات نموذج لتأهيل هذه الفئة في النسيج المجتمعي  المركز الاجتماعي والتربوي لإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة بسطات
يعد المركز الاجتماعي والتربوي لإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لجمعية دعم التأهيل المجتمعي من اهم المنشآت الاجتماعية التي تم تمويل بنائها من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمدينة سطات، وذلك بغلاف مالي قدر ب 1.562.909.00 درهم وشيد  المركز على مسافة 1000 متر مربع ويحتوي على ست وحدات للتربية والتأهيل وهي: وحدة التربية ووحدة مدخل التكوين المهني ووحدة الدعم الاجتماعي ووحدة التكوين في المطبخ والحلويات ووحدة شبه طبية وفضاء للرياضة الخاصة بالمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة هذا بالإضافة الى إدارة ومراب للسيارات ومرافق صحية.
ويستفيد من خدمات هذا المركز حوالي 214 شخصا منهم 140 يستفيدون من مشروع تحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة و72 من ذوي الاحتياجات الخاصة من خدمات الترويض الشبه الطبي والادماج الاسري. 
ويندرج احداث هذا المركز في إطار الجهود المبذولة على الخصوص من طرف جمعية دعم التأهيل المجتمعي بمدينة سطات والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بهدف تمكين المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة من المشاركة الفاعلة وخلق فرص متكافئة في مجتمع دامج يضمن الحياة الكريمة لهم ولأسرهم. وتوفر هذه المؤسسة الاجتماعية التي تم انشاؤها سنة 2007 الظروف الضرورية الكفيلة بتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من الاندماج الاجتماعي وتحقيق التأهيل والتكافؤ في الفرص لهم وذلك بفضل تأطير جمعية التأهيل المجتمعي وذوي الاحتياجات الخاصة أنفسهم واسرهم وباقي المتدخلين في القطاع لجعل المعاق عنصرا فعالا ومنتجا داخل اسرته ومجتمعه.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أبرز ادريس البحثي رئيس جمعية دعم التأهيل المجتمعي المجهودات المبذولة سواء من طرف جمعيته او من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لإخراج  هذا المشروع الى حيز الوجود وبالتالي خلق  إطار مناسب لتأهيل هذه الفئة بمدينة سطات. فكانت البداية بتحسيس اسر المعاقين بالمدينة بأهمية التأهيل والمواكبة ثم الإدماج الاجتماعي لهذه الفئة حتى تستطيع المساهمة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
وبخصوص تحقيق الأهداف التي من اجلها خلق المركز أوضح المتحدث ان العمل الذي تقوم به الجمعية مكنها من كسب مجموعة من الرهانات سواء على مستوى التكوين والمواكبة والتأهيل وكذا تحسيس أولياء وأسر ذوي الاحتياجات الخاصة بضرورة الانخراط الفعلي في مسلسل التربية والمواكبة لهذه الفئة التي تستحق العناية والاهتمام.
وعن المعيقات التي تواجه عمل الجمعية اشار رئيس الجمعية بالخصوص الى المشاكل المرتبطة بالدعم الذي تخصصه الجهة الوصية لتسيير المركز والتي حسب نفس المتحدث  لم تعد تفي بالتزاماتها تجاه الجمعية وقد حان الوقت لمراجعة دفتر التحملات الذي يربط هذه الأخيرة بالوزارة الوصية، يضيف رئيس الجمعية.