الأربعاء 6 يوليو 2022
كتاب الرأي

الدبيش: بؤس الرئاسة الجزائرية

الدبيش: بؤس الرئاسة الجزائرية عبد الوهاب الدبيش
منذ حملته الانتخابية التي خاضتها عنه المؤسسة العسكرية المتحكمة في الرقاب، وسي عبد المجيد تبون لا هم له ولا مشكلة لديه غير أن يدلي يخرجات إعلامية يتهم فيها المغرب أو يتحرش به أو يكيل له من الاتهامات ما يجعلك تعتقد أن المغرب ومسؤوليه لا هم لهم غير الإيقاع بالجزائر كدولة، ولا شغل لهم غير إشعال الفتنة داخل البلد الجار.
صحيح أننا منشغلون بما تقوم به دبلوماسية "كوريا الشرقية"، ومعذرة لكوريا الجنوبية والشمالية معا، من إثارة الانتباه بمناسبة أو بدونها لوليدها المدلل منذ أكثر من سبعة وأربعين عاما، ولم نصرخ ولم نشتك لأحد من تصرفات هؤلاء المسؤولين الجزائريين. وكان كل آمالنا أن يفكر هؤلاء بمنطق المنفعة والمصلحة المشتركة التي يمكن أن تحصل عليها شعوب المنطقة المغاربية.
الان وبعد أن ذهب المغرب يبحث عن مصلحته الاستراتيجية، لم تهدأ الجزائر وإعلامها منذ أكثر من سنتين وهي تجيش الجيوش والصحفيين والاعلاميين والقنوات التلفزيونية لكيل كل التهم الى المغرب، حتى ان عدد الاخبار الزائفة التي أطلقتها "السلوگية" الجزائرية على المغرب فاق ثمانية عشر خبرا كاذبا في يوم واحد.
تبون اليوم لم يجد ما يقوله عن المغرب غير اتهامه بالإساءة إلى مدرب منتخب الجزائر جمال بلماضي.
إنه البؤس بعينه: بؤس الرجل وبؤس الفكر وبؤس الدولة. ألهذه الدرجة وصلت الجزائر؟ أين أرحام الجزائريات الحرات، هل أصيبت بالعقم والعقوق حتى يحكمها رئيس مفلس بئيس بمثل عبد المجيد تبون؟
كان الله في عون الشعب الجزائري الشقيق وعزائي انه يتقن فن الكوميديا التي ستجد في خرجات ما ابتلاهم الله به ما ينفس على النفوس المدعوقة بضنك العيش وقهر الأسعار المرتفعة وصعوبة مستوى عيش الانسان بهذا البلد القارة الغنية بمواردها.