الخميس 20 يناير 2022
مجتمع

نقابة: الحكومات المتعاقبة افتقدت للإرادة السياسية في العناية بالطفولة والشباب

نقابة: الحكومات المتعاقبة افتقدت للإرادة السياسية في العناية بالطفولة والشباب كانت دور الشباب القلب النابض للشباب واليوم أصبحت مجرد جدران وقاعات فارغة

أكد فريق نقابة الاتحاد المغربي للشغل في مجلس المستشارين أنه بعد أن كانت دور الشباب القلب النابض للشباب والمجتمع المدني، سنوات السبعينات والثمانينات، كفضاءات للمعرفة والتكوين والتفتح لصقل وإبراز مؤهلات الطفولة والشباب، وتقوية قدراتهم التربوية، الثقافية، الفنية والرياضية؛ أصبحت هذه الفضاءات اليوم بنايات متردية، حيث بات العديد منها مجرد جدران وقاعات فارغة بدون مرافق، إذ تم إغلاق 100 دار شباب، من بين حوالي 600 دار الشباب المتبقية حاليا بسبب الضعف العددي للموارد البشرية، وغياب الإمكانيات المادية واللوجستيكية، ذلك أن دور الشباب لا تتوفر على اعتمادات للتسيير والتجهيز.

 

وقال فريق نقابة مخاريق في مجلس المستشارين "صحيح أن برامج التقويم الهيكلي كانت السبب الرئيسي في انخفاض الميزانيات الاجتماعية، لكن الحكومات المتعاقبة افتقدت للإرادة السياسية في العناية بالطفولة والشباب فعدد الموارد البشرية في الوزارة الوصية على الشباب لا يتجاوز 5000 موظف حاليا في الوقت الذي كان يصل فيه هذا العدد إلى 20000 موظف في الثمانينات. لا محيد من الاستثمار في بناء قدرات وطاقات الشباب وتنميتها لضمان مشاركتها في التنمية المستدامة كما أكدت ذلك "خطة الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة 2015-2030 "التي تبنتها وصادقت عليها بلادنا ومن تم فالدور الذي تضطلع به دور الشاب يبقى من العوامل الحاسمة لإحداث التغيير المنشود".

 

وطالب الفريق ذاته الوزارة الوصية بإعادة الاعتبار وتأهيل هذه المؤسسات، وذلك بالرفع من عددها، وخاصة بالمناطق النائية والقروية من خلال شراكة مع الجماعات الترابية، تمكين دور الشباب والمشرفين عليها والمؤطرين من وسائل التكنولوجيات الحديثة لتطوير العمل بها وجعلها أكثر انفتاحا، ومواكبة للمستجدات.