الاثنين 17 يناير 2022
كتاب الرأي

رشيد لزرق: عن المؤثرين الذين يخدعون أنفسهم بـ "اللايكات" الافتراضية!!

رشيد لزرق: عن المؤثرين الذين يخدعون أنفسهم بـ "اللايكات" الافتراضية!! رشيد لزرق

فجأة بات كثير ممن يصفون أنفسهم بالمؤثرين ممن يخدعون أنفسهم، بوهم الحصول على اللايكات، لا يصنعون سوى المغالطات، واستخدام التضليل والشعبوية بغاية كسب الكثير من الإعجابات الافتراضية.

 

كما يقول بيير أندريه تاغييف "يفقدون شيئا جميلا، هو ماهيتهم الإنسانية، التي تفرض تقديم الحقيقة للناس وقول الحق والنضال لأجله في الحياة مهما كان الثمن. أما العقلاني، فيخسر شيئا افتراضيا ويكسب الحياة بقناعاته ويفوز دائما بالحقيقة وهذه أغلى الأثمنة وأجملها".

 

هناك من باتوا محترفي التضليل الذين لا يميزون بين التعبير الإعلامي كمهنة تؤطرها ضوابط وأعراف وأخلاقيات، وبين البروباغاندا الانتهازية التي يحكمها الاسترزاق الذي يستثمر في عديمي الضمير والذمة!!