الاثنين 6 ديسمبر 2021
مجتمع

الوزير بنموسى أمام امتحان صعب للنقابة الوطنية للشبيبة والرياضة

الوزير بنموسى أمام امتحان صعب للنقابة الوطنية للشبيبة والرياضة شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

عقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للشبيبة والرياضة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل اجتماعا عن بعد يوم الخميس 14 أكتوبر 2021، خصص لتدارس مستجدات قطاع الشباب والرياضة على إثر تنصيب الحكومة الجديدة، وإلحاق قطاع الرياضة بقطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي، مع استمرار قطاعات الشباب والثقافة والتواصل في ظل نفس الوزارة.

وحسب بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، فقد انكبت أشغال هذا الاجتماع على مناقشة التداعيات المحتملة لهذه القرارات خصوصا على أوضاع العاملين بمرافق ومؤسسات القطاع، بما في ذلك أوضاعهم الإدارية ومكتسباتهم المهنية والاجتماعية.

وأكد أعضاء المكتب الوطني أن الوضعية الحالية لقطاع الشباب والرياضة ليست سوى نتيجة طبيعية للسياسات المتوالية التي تم نهجها خلال العقدين الأخيرين والتي تسببت في إفقاد القطاع هويته، وعطلت وظائفه بالمجتمع، وأفرغته من كفاءاته الإدارية، وألزمته بتنفيذ سياسات وبرامج متعددة ومتناقضة وبعيدة عن انتظارات شبيبة وطفولة بلادنا.

واعتبر أعضاء المكتب الوطني أن النهوض بأوضاع الشباب والطفولة وتطوير الرياضة الوطنية ليس مرتبطا فقط بتقسيمه أو تجميعه بل هي مرهونة بعمق وجدية الاستراتيجيات المعتمدة، وأنظمة الحكامة، معبئة في ذلك الموارد البشرية والمالية اللازمة لتنفيذ هذه الاستراتيجيات وتحويلها إلى برامج واقعية ممكنة التنفيذ وقابلة للتقويم والتقييم مع تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وطالب أعضاء المكتب الوطني، وزير الشباب والثقافة والتواصل، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بضرورة احترام إرادة العاملين بمؤسسات ومرافق الشباب والرياضة في اختيار القطاع الذين يرغبون في الالتحاق به، وكذا ضمان حقوقهم المتعلقة بوضعيتهم الإدارية، ومكتسباتهم المادية، إضافة إلى ضمان استمرار الخدمات الاجتماعية المقدمة لما لها بالغ الاثر على الرضا الوظيفي والاستقرار الأسري.

وقرر المكتب الوطني تشكيل لجنة وطنية من الأطر الرياضية الكونفدرالية خاصة بمتابعة تداعيات قرار فصل القطاعين على العاملين بهما واتخاذ كافة المبادرات النضالية لحماية حقوقهم.