الاثنين 29 نوفمبر 2021
سياسة

ترقبوا أطوار معركة "النظام الداخلي" أمام عمدة البيضاء في هذا التاريخ

ترقبوا أطوار معركة "النظام الداخلي" أمام عمدة البيضاء في هذا التاريخ نبيلة ارميلي عمدة الدار البيضاء

ستكون الدورة الاستثنائية التي سيعقدها المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء يوم 21 أكتوبر 2021 "بروفة" لما سيكون عليه الوضع خلال دورات الفترة الجماعية الحالية، التي ستكون فيها الأنظار موجهة إلى أداء حزب التجمع الوطني للأحرار في شخص العمدة نبيلة ارميلي، في العاصمة الاقتصادية.

 

فبعدما طوت البيضاء صفحة حزب الاتحاد الدستوري والعدالة والتنمية، ها هي تفتح صفحة أخرى مع حزب التجمع الوطني، وأول امتحان سيكون على ارميلي النجاح فيه بدون أي عناء هو المصادقة على النظام الداخلي، الذي سيعرض على أنظار منتخبي البيضاء يوم 21 أكتوبر 2021.

 

فإذا كان المجلس الجماعي للبيضاء، في نسخته السابقة، صادق على النظام الداخلي، بحكم الأغلبية التي كان يتوفر عليها إخوان العثماني بالبيضاء، فإن المهمة، وإن كانت تبدو سهلة حتى بالنسبة إلى ارميلي، نظرا لتوفرها على الأغلبية في المجلس، لا تمنع، حسب بعض المنتخبين، من تسجيل بعض الملاحظات، وخاصة تلك التي تتعلق بتدخلات أعضاء المجلس، حيث ترفض بعض الأصوات مسألة اكتفاء رؤساء الفرق بالتدخل عوض باقي المنتخبين.

 

وقال مستشار جماعي لـ "أنفاس بريس" "المستشار الجماعي ليس هو البرلماني، لأن هناك اهتمام بسياسة القرب التي تتطلب أن يتطرق المستشار الجماعي إلى القضايا التي تعرفها المدينة بين الدورتين، وأن لا يتم الاكتفاء بنقاط جدول الأعمال".

 

في حين اعتبر عزيز مومن، مستشار جماعي سابق بالبيضاء، ومنسق حزب الحركة الشعبية بعمالة مقاطعة بن امسيك، "أن المستشار الجماعي لابد أن يعبر عن آراء ومشاكل المواطنين، حيث لا يجب الاكتفاء فقد بتدخلات رؤساء الفرق، لأنهم لا يمكنهم أن يبسطوا جميع مشاكل التي تعانيها المقاطعات،  والتي يتطلب عرضها على أنظار المجلس الجماعي".