الأحد 22 مايو 2022
مجتمع

إجراء مراسيم تسليم السلط في جهة بني ملال.. و"الجرار" باق في الرئاسة

إجراء مراسيم تسليم السلط في جهة بني ملال.. و"الجرار" باق في الرئاسة الوالي لهبيل يتوسط عملية تسليم السلط في جهة بني ملال
لم يغادر "الجرار" رئاسة جهة بني ملال، فخلال مراسيم تسليم السلط بين إبراهيم مجاهد رئيس الجهة السابق وعادل البركات الرئيس الجديد، مرت العملية بسلاسة، وإعادة وتنويه متبادلين، فهما معا ينتميان لحزب الأصالة والمعاصرة.
وترأس والي جهة بني ملال خنيفرة، خطيب الهبيل، مساء يوم الأربعاء 22 شتنبر 2021، بمقر الجهة، مراسيم هذا الحفل وذلك بحضور أعضاء مكتب المجلس الجهوي والأطر المسؤولة بإدارة الجهة والوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع.
وعلى هامش هذا الاجتماع، تم تنظيم حفل تكريم إبراهيم مجاهد، الرئيس المنتهية ولايته على رأس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، وذلك بحضور رئيس وأعضاء مجلس الجهة، ورؤساء المصالح الأمنية والجماعات الترابية ومديرو المصالح اللاممركزة بالجهة وممثلي وسائل الاعلام.
وبهذه المناسبة، ألقى والي الجهة كلمة أشاد من خلالها بالمجهودات التي بذلها إبراهيم مجاهد للحفاظ على التوازنات وخلق الانسجام بين مختلف مكونات المجلس، وذلك لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة، مضيفا أن هذه المجهودات مكنت من تحقيق انجاز عدة مشاريع همت جميع القطاعات الحيوية  كالتعليم والصحة، والماء الصالح للشرب والتطهير، وتشجيع الاستثمار والنهوض بالسياحة وبالمجال الرياضي والثقافي، وخلق مناصب الشغل للتخفيف من البطالة خاصة في صفوف الشباب.
كما هنأ عادل بركات بفوزه برئاسة مجلس جهة بني ملال خنيفرة، مشددا على استثمار المكتسبات التي تحققت على مستوى الجهة وبذل الجهود للدفع بعجلة التنمية الجهوية وتنفيذ مشاريع الإصلاح، وتفعيل النموذج التنموي الجديد بمخططات واقعية قابلة للإنجاز وذات نفع ومردودية لتحسين العيش اليومي للمواطنين بالجهة.
هذا وعرف هذا الحفل إلقاء عدة كلمات أشاد من خلالها أصحابها بالمشاريع التنموية والإنجازات التي تحققت خلال الست سنوات الأخيرة بجهة بني ملال خنيفرة، مثمنين الجهود التي بذلها إبراهيم مجاهد على رأس المجلس الجهوي من أجل تحديد ووضع مسلسل التنمية الجهوية على المسار الصحيح وجعل هذه الجهة نموذجا في التنمية على الصعيد الوطني.
ومن جهته، عبر إبراهيم مجاهد عن اعتزازه بالإنجازات التي تم تحقيقها على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، مشيدا بالتعاون البناء والدور المحوري الذي لعبه جميع الفاعلين بالجهة من سلطات ولائية وإقليمية، ومنتخبين ومصالح لاممركزة ومجتمع مدني، لبلورة وإخراج المشاريع التنموية الى حيز الوجود، مضيفا أن هذه الحركة التنموية التي تشهدها الجهة هي نتاج تعاون وتظافر جهود جميع المتدخلين المعنيين.