الأربعاء 27 أكتوبر 2021
اقتصاد

هل ينعكس انتعاش التبادل التجاري بين المغرب وبريطانيا على منافسة لغة شكسبير اللغة الفرنسية؟

هل ينعكس انتعاش التبادل التجاري بين المغرب وبريطانيا على منافسة لغة شكسبير اللغة الفرنسية؟ اللغة الإنجليزية في طريقها لمنافسة اللغة الفرنسية بالمغرب خلال السنوات القادمة
تزايد اهتمام الفاعلين الاقتصاديين بقطاع ترحيل الخدمات باللغة الإنجليزية في المغرب، فضلا على أن بريطانيا بعد البريكسيت أو خروجها من الاتحاد الأوروبي، تتجه إلى تعزيز التعاون التجاري مع المغرب بإطلاق خط بحري مباشر بين البلدين وتعزيز الاستثمارات البريطانية في المغرب.
من جانب آخر فالمغرب من خلال الترويج كمركز مالي وصناعي دولي، سيسعى إلى استعمال والحديث عن تقوية هاته اللغة، فمن الملاحظ وبشكل ملموس المكانة الراجحة والمتنامية التي تحظى بها اللغة الإنجليزية في الاقتصاد لاسيما في مجال صناعة تعهيد العمليات التجارية.
وكنموذج في المغرب، تشكل مجموعة "كومداتا"، الشركة الدولية في مجال تدبير العلاقات مع الزبناء، مثالا للشركات الاخرى وتتيح فرص عمل متعددة يؤهل لفرصة تطوير على الصعيد الدولي بالنسبة لمن يتقنون الانجليزية كتابة وحديثا، بفضل العديد من الوظائف، من مسوقين عبر الهاتف ممن يتحدثون لغتين او ثلاث، مدراء وخبراء، والتي تعرض بشكل داخلي او خارجي على من قرر بدء حياته المهنية او من اختار اللغة الانجليزية لأنها تشكل بالنسبة له دفعة قوية.
وفي دراسة أجراها المركز الثقافي البريطاني على 1200 شخص، أكد 66٪ من الشباب أن اللغة الإنجليزية ستكون مصدر حسم في مسيرتهم المهنية وتطور المملكة.
فرغم أن المغرب يعتمد على اللغة الفرنسية في مجموعة من القطاعات الاقتصادية، إلا أنه ومنذ ما يقارب العشر سنوات تمكن من تطوير قدرة حقيقية على تقديم خدماته باللغة الانجليزية، قدرة يسندها في الواقع اهتمام الأجيال الشابة والاستثمارات بالمغرب، وبذلك تكون لغة شكسبير في طريقها الى منافسة اللغة الفرنسية خلال السنوات القادمة.