الجمعة 22 أكتوبر 2021
خارج الحدود

جنرال إيطالي يكشف آلية الانسحاب من أفغانستان

جنرال إيطالي يكشف آلية الانسحاب من أفغانستان الجنرال لوتشانو بورتولانو
قدم الجنرال لوتشانو بورتولانو، قائد العمليات المشتركة، تقريره لدى لجنتي الخارجية والدفاع في البرلمان الإيطالي بخصوص المشاركة الإيطالية في التدخل الدولي في أفغانستان والجهود اللوجستية الكبيرة للدفاع الوطني.
وكشف بورتولانو عن عدد من تم اجلاؤهم من أفغانستان حيث جرى نقل 5011 شخصًا إلى إيطاليا من خلال عملية أكويلا أومنيا منهم 4890 أفغانيًا و 2145 رجلاً و 1345 امرأة و 1400 طفل، موضحا أن هذه الأرقام باتت ممكنة بفضل العمل المعقد والمتواصل بين ضباط العمليات المشتركة والعاملين في المسرح. 

وأوضح بورتولانو أن عملية نقل الأفغان إلى إيطاليا لم تنتهي بعد، وأن الدفاع لا يزال على اتصال مع كل المتعاونين الإيطاليين الذين ظلوا في أفغانستان والذين تعذر إجلاؤهم بسبب تدهور الأوضاع الأمنية على الأرض، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي. 
وكشف أن الدفاع قام بتجهيز قاعدة بيانات تجمع جميع البيانات المتاحة لكل طالب مساعدة ولأسرته وهي متاحة للحكومة والهيئات الحكومية الأخرى، وذلك تحسبا لأي أنشطة مستقبلية. 
 
وأكد أن عملية أكويلا أومنيا بذلت جهدًا تشغيليًا ولوجستيًا لم يجرى تجربته على الإطلاق أولا من الدفاع، مشيراً إلى تسعين مهمة طيران جرى تنفيذها من خلال نشر كبير لطائرات القوات الجوية، وأصول الطائرات المقدمة من الدول الصديقة والحليفة مثل كندا و قطر وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن الناقلات التجارية التي تعاقدت معها وزارة الدفاع الإيطالية وأيضًا الأصول التي تقدمها المنظمات غير الحكومية. 
 
بورتولانو قام أيضاً بعرض شرح على اللجان حول الوضع الحالي في أفغانستان، قائلاً إن حركة طالبان اليوم ليست أكثر من ثمرة مفاوضات الدوحة. 
واعتبر الجنرال أنهم سيميلون إلى خلق نوع من تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف والذي لديه المقدرة على التفاعل مع كل ما يحيط، مضيفا: هذا يعني العلاقات مع باكستان وتركيا وقطر، ولاسيما موقف منفتح جداً مع الصين. 
 
بورتولانو قدم أيضاً لمحة عامة عن الأخطاء التي ارتكبت في أفغانستان من وجهة نظره، قائلاً إن ما لم ينجح هو ما يسمى بـ" البناء الوطني" وما يتمثل في التخطيط العملياتي على المستوى السياسي والاستراتيجي. 
وحول دور أوروبا، شدد الجنرال على ضرورة أن تلعب أوروبا أيضًا دورًا في هذا التعزيز، مؤكداً على الحاجة لزيادة القدرات الأوروبية من أجل تبني أداة لإدارة الأزمات ومنها أداة واسعة النطاق.