السبت 16 أكتوبر 2021
خارج الحدود

الرقص على إيقاع "هاري راما... هاري كريشنا" ...

الرقص على إيقاع "هاري راما... هاري كريشنا" ...
 لا يعتنق الناس، عبر العالم، الإسلام أو المسيحية فقط، بل هناك الآلاف ممن يدخلون دين راما وسنة كريشنا أفواجا، أي يؤمنون بالهندوسية وتعاليمها وتشريعاتها، عكس ما يعتقد الكثير من أصحاب الفهم المقولب، أن دينهم هو الأكثر حضورا وغزوا للأفئدة.

صدفة وجدت في طريقي، وأنا أجوب شوارع، مدينة النقاء والصفاء، ستوكهولم، فرقة دينية هندوسية، وهي تردد اناشيد تمجيدا للآلهة الهندوسية، وتدعو الناس، عبر الغناء والرقص، وتوزيع منشورات، للالتحاق بها وبدينها. الغريب أن من بين أعضاء الفرقة طفل سويدي لا يتجاوز عمره 15سنة، هو من اقترب مني، وحاول استقطابي، من خلال حوار ضاج بالأسئلة تمحورت أساسا عن جنسيتي وديني وما مدى معرفتي بالدين الهندوسي. تظاهرت بالجهل المبين، وتركته يحدثني عن عظمة هذا الدين وسماحته.. المهم أن نصف ما قاله لي، هذا الطفل الغر، لم افهمه، لضعف إيماني بجدوى الأديان وانجليزيتي المفككة.
 
لكنني استجبت لدعوته للالتحاق بالفرقة، والرقص  على إيقاع "هاري راما.. هاري كريشنا"، لأن الرقص والغناء، أي رقص واي غناء، يمنحان البشر القوة و السعادة وحب الحياة.