الأحد 17 أكتوبر 2021
مجتمع

كورونا يخطف الوزير السابق أحمد الوردي

كورونا يخطف الوزير السابق أحمد الوردي الراحل أحمد الوردي
ووري الثرى الراحل أحمد الوردي، بالرباط، عن سن 73 سنة، أمس الأحد 22 غشت 2021، متأثرا بمضاعفات إصابته بفيروس كورونا اللعين.
ويعد الفقيد من بين الكفاءات الوطنية البارزة، خلف وراءه جملة من الشهادات التي أشاد فيها الكثيرون بأخلاقه العالية وبمسيرته الديبلوماسية والجامعية والرياضية.
ويذكر أن أحمد الوردي، كان قد تحمل، في حكومة محمد كريم العمراني، عام 1993، مسؤولية حقيبة الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج، ثم مسؤولية المدير العام للتعاون الدولي والإفريقي، وبعدها عين سفيرا للمغرب بالديار الرومانية، وأستاذا بالأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية التي أنجبت العديد من الوجوه السياسية البارزة، ثم أستاذا للعلوم الاقتصادية بالجامعة الدولية.
والفقيد أحمد الوردي، من مواليد إقليم خنيفرة عام 1948، من أب ينتمي للقوات المساعدة ينحدر من قرية القباب.
تابع الراحل أحمد الوردي دراسته بثانوية طارق ابن زياد بأزرو، التي تعتبر من أعرق الثانويات بالمغرب، التي يعود تاريخ تأسيسها إلى الحقبة الاستعمارية، وتخرج منها العديد من خيرة الأطر بالإدارة المغربية مدنيين وعسكريين، وبعدها هاجر الفقيد لفرنسا لمتابعة دراسته بإحدى جامعات مدينة نيس.
وإلى جانب مسيرته الديبلوماسية والجامعية، يذكر أن الفقيد أحمد الوردي كان من أبطال العدو الريفي، وطنيا وأولمبيا، سيما في سباقات مسافتي 100 متر و200 متر، كما سبق له أن خاض انتخابات تشريعية، بخنيفرة، وقد خلفت وفاته المؤلمة حزنا عميقا بين أوساط معارفه وزملائه وطلبته، دون أن يفوت الجميع تقديم تعازيهم لأسرته، زوجته الجامعية وأبنائه الثلاثة خصوصا، وأصهاره وأقاربه.