الجمعة 24 سبتمبر 2021
اقتصاد

عبد المجيد بنريسول: هذا ما سيجنيه المغرب من اعتماد اقتصاد منخفض الكربون 

عبد المجيد بنريسول: هذا ما سيجنيه المغرب من اعتماد اقتصاد منخفض الكربون  عبد المجيد بنريسول
في إطار سعي المغرب نحو التحوّل إلى الطاقة النظيفة والانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون قادر على التكيّف مع التغيّرات المناخية. فضلا عن تجند المقاولات المغربية للانضمام للقضية المناخية، والتعريف بالإجراءات والمشاريع المؤهلة لتعويض الكربون .
على سبيل المثال إطلاق ما يسمى بالتحالف الدولي "تحالف السباق إلى الصفر" وهو أكبر تحالف للجهات الفاعلة غير الحكومية التي تتمثل مهمتها في متابعة هدف الحياد الكربوني بحلول عام 2050 . ويضم هذا التحالف أكثر من 3067 شركة حول العالم ويغطي ما يقرب من 25 ٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية وأكثر من 50 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي.
في هذا السياق، أوضح عبد المجيد بنريسول، أستاذ في الاقتصاد بجامعة الحسن الثاني-الدار البيضاء، ل
"أنفاس بريس" قائلا: "أن المغرب انخرط في استراتيجية التنمية المستدامة التي ترتكز على ثلاثة أبعاد: الفعالية الاقتصادية والاجتماعية والمناخية، هذه الأعمدة هي ما تشكل التنمية المستدامة. فأي مشروع تقوم به إدارة أو مقاولة يجب أن يحترم هذه المعايير مما يجعل المغرب يسير وفق أهداف تخفيض الكربون.
ومنذ 2009 اعتمد المغرب استراتيجية إنتاج الطاقات المتجددة علما أن المغرب كان يستهلك (إلى غاية 2009) الكثير من الطاقات الكلاسيكية كالهيدروكربونات والفحم الحجري التي تشكل الجزء الكبير من استهلاك الطاقة. 
الآن مع توفر التكنولوجيا لاستغلال الطاقة الشمسية والرياح، يضيف محاورنا، يمكن للمغرب تطوير إنتاج الطاقات المتجددة. إذ يسير المغرب وفق أهداف مخطط خفض استعمال هذه المصادر من الطاقة لصالح استعمال الطاقات المتجددة من الطاقة الشمسية والرياح والهيدروجين الأخضر كما يسعى المغرب لريادة إنتاج الطاقات المتجددة على المستوى الإفريقي وتصديرها إلى أوروبا.
وهذه الاستراتيجية التي انخرط فيها المغرب منذ 2009 تنبني على الاستباقية وإلى زيادة حصة الطاقات المتجددة إلى 42 في المائة نهاية 2021، و52 في المائة نهاية 2030. كما أشارت بعض الدراسات، وفق محاورنا، أنه يمكن تخفيض الكلفة المتوسطة للكيلواط من الكهرباء الى 0.61 درهم في 2040 و0.48 درهم في 2050".