الثلاثاء 28 سبتمبر 2021
سياسة

المحامي يخلف: لا يمكن اختزال الأزمة بين مدريد والرباط في سذاجة وضعف وزيرة الخارجية السابقة (مع فيديو)

المحامي يخلف: لا يمكن اختزال الأزمة بين مدريد والرباط في سذاجة وضعف وزيرة الخارجية السابقة (مع فيديو) الأستاذ مصطفى يخلف وفي الإطار وزير خارجية إسبانيا المُقالة

أوضح الأستاذ مصطفى يخلف، المحامي بمجلس هيئة اكادير، أن المتتبع للشؤون والعلاقات المغربية الإسبانية ينتظر من التعديل الحكومي الجزئي الإسباني والذي بمقتضاه تم استبدال الوزيرة كونزاليز لايا بسفير إسبانيا بباريس خوسي مانويل ألباريس، الشيء الكثير لعودة الدفء للعلاقات بين الرباط ومدريد، بعد الأزمة الديبلوماسية الأخيرة.

 

وقال عضو المرصد الوطني للمرافعة، في لقاء مصور مع جريدة "أنفاس بريس"، إن التعديل الحكومي الجزئي في إسبانيا، شملته عدة قراءات إيجابية مرتبطة بشخصية الوزير الجديد وكفاءته وخبراته بدول أفريقيا جنوب الصحراء وكذا مهاراته في التفاوض بخصوص الشؤون السياسية الخارجية لإسبانيا، مع استحضار الأزمة الإسبانية المغربية المتفرعة من حيث روافد الخلافات انطلاقا من معارضة الجارة الإسبانية العلنية الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء ومشاكل الهجرة والإرهاب واستمرار احتلال الجزر المغربية الجعفرية ومدينتي سبتة ومليلية، والتي انضاف إليها قبول دخول المجرم إبراهيم غالي بوثائق مزورة، وحمايته بكل أجهزة الدولة الإسبانية ضدا على الأعراف الدبلوماسية والمواثيق الدولية وحقوق الجوار، وبتدخل شنيع في الشأن القضائي من خلال خلق فرص الأمان للمطلوب أمام العدالة الجنائية الإسبانية والدولية.

 

وأضاف الأستاذ يخلف، أن الأزمة بين إسبانيا والمغرب لا يمكن اختزالها في سذاجة وضعف وزيرة الخارجية لايا التي تمت التضحية بها لسوء إدارتها الأزمة، معتبرا قرار التغيير على رأس الخارجية الإسبانية إقرارا سياسيا من المملكة الإسبانية بمسؤوليتها عن عدم احترام مواثيق الشركات العديدة التي تجمعها مع المغرب، وبشكل يحقق لها الربح والاستفادة الدائمة، وهي الواقعة التي جعل منها المغرب محطة إعادة النظر في نتائج التعامل الثنائي بين المملكتين وينتظر بدل الإشارات الشكلية، الأفعال الرسمية الكفيلة بتصحيح الوضع وإرجاع الطرفين إلى تفعيل الاجتماعات العالية المستوى والتي تتناول كل المصالح الفلاحية والأمنية والهجرة والحدود والاقتصاد والإرهاب وغيرها...

 

رابط الفيديو هنا