السبت 19 يونيو 2021
مجتمع

وجدة.. المعهد العالي لمهن التمريض يخصص دورته العلمية ل "كورونا وتحديات المستقبل"

وجدة.. المعهد العالي لمهن التمريض يخصص دورته العلمية ل "كورونا وتحديات المستقبل" جانب من أشغال الأيام العلمية
نظم المعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة بوجدة يومي الأربعاء والخميس 9 و 10 يونيو 2021، الأيام العلمية في نسختها الرابعة عشر، تحت شعار "الصحة وكوفيد 19 التحديات والآفاق". ترأس الافتتاح الرسمي للندوة العلمية المدير الجهوي للصحة بجهة الشرق عبد المالك كوالا، ومدير المعهد ISPITS بوجدة نورالدين بوترفاس، والكاتب العام للمعهد بن أحمد عبد النبي. 
وفي كلمته، قال كوالا، إنه يثمن اختيار المعهد العالي لمهن التمريض لهذا المحور، وما قامت به الأطر الصحية والتمريضية خلال الحجر الصحي، وتضحياتها لإنقاذ المصابين بفيروس كورونا. واستعرض المدير الجهوي للصحة بجهة الشرق أهم الأعمال والتدخلات التي قامت بها مديريته أثناء ذروة انتشار جائحة كورونا بالمنطقة الشرقية. وشكر كل من ضحى بنفسه ووقته من أجل معالجة المصابين، معتبرا أن التاريخ سيظل يسجل تضحياتهم بمداد الفخر والاعتزاز. 
من جانبه قال نور الدين بوترفاس مدير المعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة بوجدة، إن المعهد ظل يقدم خدماته خلال فترة الطوارئ الصحية. مضيفا أن الدروس بالمعهد لم تتوقف، وكانت تتم عبر تقنيات التواصل عن بعد. مبرزا مزايا المعهد ودوره في تخريج المئات من الممرضين والممرضات، الذين يشكلون حاليا الموارد البشرية للمستشفيات والمصحات الطبية. وطالب نورالدين بوترفاس من الحضور، الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الأطباء والممرضين والضحايا، الذين ماتوا بسبب عدوى فيروس كورونا. 
أما الكاتب العام للمعهد ISPITS بوجدة بن أحمد عبد النبي، فقد تطرق إلى الدور الاشعاعي والعلمي الذي يقوم به المعهد، زيادة عن دوره في تكوين الممرضات والممرضين. وتوقف عند رقم 14 من الأيام العلمية، ليؤكد المسار الطويل للمعهد في تنظيم الندوات واستضافة الضيوف من داخل المغرب وخارجه، لمناقشة سلسلة من المحاور العلمية والطبية.
ونيابة عن اللجنة المنظمة، ألقت حياة الصغير كلمة، شكرت من خلالها كل المشاركين في الأيام العلمية (9 و10 يونيو). وقالت إن اللجنة المنظمة اختارت محور "الصحة وكوفيد 19 التحديات والآفاق"، وذلك "بعد الصورة التي نقلها العالم عن الممرضين والممرضات، وهم في الصفوف الأمامية للحرب ضد جائحة “كورونا”، ونُدُوبُ الكمامات محفورة على وجهوهم بفعل ساعات طوال من العمل داخل مستشفيات تعج بالمصابين بالفيروس". وأشارت حياة إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للممرض الذي يصادف 12 ماي من كل سنة، "يختلف هذه العام 2021 عن سابقيه، حيث مازال الممرضون والممرضات يواصلون تواجدهم على الخط الأول، في مواجهة الجائحة بشجاعة نادرة ونُبل منقطع النظير. وذلك في مواجهة أخطر الأمراض والجائحات في القرن الحادي والعشرين، من أجل تقديم الخدمات الصحية المطلوبة، وانقاد أرواح الأشخاص المصابين".
بعد الافتتاح الرسمي، ألقى كمال كروج وعبد القادر يعقوبي، وخالدي محمد مدير المستشفى الفارابي بوجدة، وحناش محمد من المستشفى الجامعي بوجدة، وصغير عبد العالي والدكتورة محرشي صليحة عروضا علمية حول فيروس كورونا. ولكن من زوايا متعددة حسب اختصاص ومسؤولية كل واحد منهم. وواصلت أشغال الندوة زوال أمس بتدخلات المشاركين بمواضيع متعددة، غير أنها لم تخرج عن المحور الأساسي للأيام العلمية. واليوم الخميس استأنف المشاركون أشغال الدورة 14عبر تقنية التواصل عن بعد، لتتمة المحاور الأساسية للأيام العلمية.