الأحد 25 يوليو 2021
مجتمع

ضحية الريسوني: كفاك أبو بكر الجامعي خلطا للأوراق

ضحية الريسوني: كفاك أبو بكر الجامعي خلطا للأوراق سليمان الريسوني وأبو بكر الجامعي( يسارا)
أبدى محمد آدم، ضحية سليمان الريسوني، الذي يتهمه بالتحرش الجنسي، أمنيته لو تلقى نفس التضامن والدعم خلال ما مر به من أزمات نفسية ومشاكل حين لم يسمع صوته أحداً، ووجه آدم، اللوم إلى الصحافي أبو بكر الجامعي قائلا: 
 
"أعتقد أن الأستاذ والصحفي أبو بكر الجامعي قد اختلط لديه الحابل بالنابل في ما يتعلق بالقضية، فأخذ يربط بين أحداث لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد في ما يخص ذات الملف. فلا يمكن كسب تعاطف الرأي العام الوطني والدولي بالاستمرار في خلط الأوراق والتحدث عن قضايا وأحداث ومحاولة الربط بينها وبين قضيتي. 
الحق في الحياة، كما لا زلت أؤكد ما بقي الزمن، هو أقدس حق يجب أن يتمتع به كل فرد على الوجود، ولن أتمنى غير العدالة لسليمان الريسوني دون أن يعرض نفسه لأي خطر كان أو أن يتم سلبه أي حق من حقوقه بصفته مواطناً مغربياً. غير أن ما يسعى إليه البعض، من محاولات "ملتوية" لكسب التضامن والتعاطف يمس بشكل واضح حق الطرف الثاني في القضية، وكذا من شأنه التشويش على القضاء الذي يعد الجهة الوحيدة التي تملك صلاحية البت في الملف بشكل نهائي. 
كنت أتمنى لو تلقيت نفس التضامن والدعم خلال ما مررت به من أزمات نفسية ومشاكل حين لم يسمع صوتي أحداً، لكنني أرجو، مرة أخرى، أن يتم البت في القضية في أقرب الآجال الممكنة بشكل يضمن الإنصاف والعدالة للطرفين معاً، وكذا أن يكف البعض عن الخلط بين الأوراق والربط بين أحداث ووقائع لا تمت لبعضها بصلة سوى في مخيلة هؤلاء "البعض".