الأربعاء 4 أغسطس 2021
سياسة

بعد أعمال الشغب.. إجلاء جحافل " الحراكة " من باب سبتة المحتلة

بعد أعمال الشغب.. إجلاء جحافل " الحراكة " من باب سبتة المحتلة الإنفلات الأمني حيث أضرمت النيران وتم تخريب بعض الممتلكات الخاصة والعامة من طرف جحافل الشبان
أفادت مصادر محلية بمدينة سبتة المحتلة أن عددا من الشبان الذين كانوا قد حلوا في وقت سابق بالثغر المحتل تراجعوا بشكل طوعي عن فكرة الهجرة وقرروا العودة إلى التراب الوطني .
وذكرت المصادر أن الشبان تم إهمالهم من طرف السلطات الإسبانية، وتركوا دون أكل أو شراب، بل الأنكى من ذلك حرمانهم من المراحيض، حيث طلب منهم قضاء حوائجهم في نفس الأماكن التي تم تجميعهم بها في سبتة المحتلة، وأشارت المصادر أن الوضع استمر إلى غاية صباح أمس حيث قدم لهم الحليب وبعض قطع البسكويت، الأمر الذي فرض عليهم التفكير طواعية في العودة إلى التراب الوطني، وهو الأمر الذي استجابت له السلطات الإسبانية، حيث فتح لهم معبر باب سبتة من أجل تمكينهم من العودة.
في نفس السياق أشارت مصادر " أنفاس بريس " بمدينة الفنيدق أن المدينة عاشت يوم الأربعاء 19 ماي 2021 حالة من الإنفلات الأمني حيث أضرمت النيران وتم تخريب بعض الممتلكات الخاصة والعامة من طرف جحافل الشبان الذي قدموا من مختلف المناطق المغربية، وخصوصا من الدار البيضاء وبني ملال، الأمر الذي خلف حالة من الذعر والخوف الشديد في صفوف ساكنة مدينة الفنيدق، وهو الوضع الذي دفع السلطات الأمنية للتدخل لإعادة الأمن والإستقرار إلى المدينة ليلة أمس وإجلاء الشبان والقاصرين من معبر باب سبتة ، حيث تمكن ليلة أمس حسب مصادر " أنفاس بريس " من السيطرة على الحدود الوهمية مع المدينة المحتلة.
في نفس السياق أطلقت نداءات على المستوى المحلي لإيواء الشبان والقاصرين وتوفير بعض المساعدات المالية لتأمين عودتهم إلى مقرات سكناهم، وهي المبادرات التي واجهت الفشل بسبب تشبتهم بفكرة " الحريك " إلى سبتة المحتلة، كما استقدمت السلطات المحلية حافلات لتأمين عودتهم جحافل الشبان والقاصرين إلى بيوتهم انطلاقا من باب سبتة، طبقا لما تم الإتفاق عليه مع السلطات الإسبانية، في الوقت الذي تحدتث فيه مصادر اسبانية عن موافقة الحكومة الإسبانية على منح المغرب دعما ماليا قدره 30 مليون أورو لمساعدته في التصدي للهجرة غير الشرعية، مضيفة بأن هذا الدعم حظي بموافقة مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، قبل اندلاع أزمة الهجرة إلى سبتة المحتلة والتي كانت من نتائجها دخول حوالي 8000 شخص وضمنهم 1500 قاصر إلى سبتة المحتلة.