الخميس 6 مايو 2021
خارج الحدود

الجزائر..حكم بسجن ناشطة بتهمة الإساءة للرسول وعبد المجيد تبون

الجزائر..حكم بسجن ناشطة بتهمة الإساءة للرسول وعبد المجيد تبون الناشطة الجزائرية أميرة بوراوي
 قضت محكمة جزائرية الثلاثاء 4 ماي 2021 بسجن ناشطة سياسية سنتين، بتهمة الإساءة للرسول (ص) والاستهزاء ببعض الأحاديث النبوية.
وأفادت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان (مستقلة) في بيان أن محكمة الشراقة (غرب العاصمة) أدانت الناشطة أميرة بوراوي بالجس النافذ لعامين، بتهمة الاساءة للرسول (ص) والاستهزاء بأحاديث نبوية.
ووفق البيان ذاته فقد تم إدانة أميرة بوراوي في قضية ثانية تتعلق بالإساءة لرئيس الجمهورية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالسجن النافذ لسنتين.
وفي 22 اكتوبر 2020، أعلن مجموعة من المحامين، رفع دعوى قضائية ضد الناشطة أميرة بوراوي، بتهمة الإساءة للرسول صلي عليه وسلم عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وحسب مجموعة المحامين “تم رفع الدعوى القضائية ضد بوراوي أميرة عن جرم الإساءة للرسول الكريم، طبقا لقانون العقوبات الجزائري”.
ووفق أصحاب الدعوى القضائية فإن بوراوي تعمدت في مناشيرها على شبكة فيسبوك الاستهزاء والإساءة لشخص الرسول (ص) وصحابته الكرام.
وكانت محكمة جزائرية قد قضت الخميس الماضي، على باحث في التصوف، بالحبس 3 سنوات، بتهمة الإساءة إلى الإسلام من خلال منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأصدرت محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة الجزائر حكما بـ 3 سنوات سجنا نافذة وغرامة قدرها 50 ألف دينار (قرابة 400 دولار أمريكي) بحق سعيد جاب الخير الباحث في التصوف، حسب وكالة الأنباء الجزائرية، وبيان لصاحب الدعوى، بشير بويجرة.
ويعاقب قانون العقوبات الجزائري بالسجن من 3 إلى 5 أعوام و/أو بغرامة مالية “كلّ من أساء إلى الرسول أو بقية الأنبياء أو استهزأ بالمعلوم من الدين بالضرورة أو بأية شعيرة من شعائر الإسلام سواء عن طريق الكتابة أو الرسم أو التصريح أو أية وسيلة أخرى”.
وقبل ايام قضت محكمة جزائرية على الباحث في التصوف، سعيد جاب الخير، بالحبس 3 سنوات، بتهمة الإساءة إلى الإسلام من خلال منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي.
وبداية فبراير/ شباط الماضي، رفع بشير بويجرة، وهو أستاذ جامعي جزائري شكوى أمام القضاء ضد جاب الخير بتهمة “الاستهزاء بالمعلوم من الدين، وبشعائر الإسلام وتهكمه على القرآن الكريم، وعلى ركن الحج وشعيرة الأضحية”.