الأحد 20 يونيو 2021
سياسة

جريدة "لاراثون" الإسبانية تسلط الضوء على ضحايا البوليساريو

جريدة "لاراثون" الإسبانية تسلط الضوء على ضحايا البوليساريو الضحية خديجتو محمود وإبراهيم غالي زعيم ميليشيات البوليساريو

استعرضت جريدة "لاراثون" الإسبانية الأوضاع النفسية التي تعيشها خديجتو محمود، نتيجة تعرضها لاغتصاب من قبل زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، لما كان ممثل الجبهة في الجزائر.

 

وأوردت الجريدة الإسبانية، ذائعة الصيت، رواية الضحية خديجتو محمود، وهي من مواليد مخيمات تندوف وكانت ضمن المستفيدات من برنامج "العطل الصيفية" في إسبانيا، وبعد قضائها لفترة في المخيمات أرادت العودة لأوروبا، وكانت مضطرة لتقديم طلب للحصول على تأشيرة للعودة إلى أوروبا، وهو ما جعل إبراهيم غالي يغتصبها بالقوة، مما جعلها تنزف دما، وأمام خوفها أسرت لوالدها بما وقع منبهة إياه بعدم الكشف عن الحقيقة.

 

وفي سنة 2013، وضعت خديجتو شكاية جنائية إلى المحكمة الوطنية العليا.

 

وكشفت "لاراثون"، أن خديجتو تعيش لاجئة اليوم في إشبيلية بدون جنسية مع والديها بالتبني، وهو ما جعل القضاء الإسباني يرفض فتح تحقيق في الموضوع، على اعتبار أن الانتهاك الحقوقي وقع في الجزائر، والجاني صحراوي، إذ، حسب المحكمة، "لم يتم توجيه الإجراء ضد إسباني أو أجنبي يقيم بشكل معتاد في إسبانيا، ولا الضحية يحمل الجنسية الإسبانية، ولا الشخص المتهم بارتكاب العمل الإجرامي في إسبانيا". وهو ما اعتبرته "لاراثون" حيثيات بحاجة للمراجعة، مادام أن الحصول على الجنسية الإسبانية يكون من أولئك الذين ولدوا لأب أو أم إسبانية" ومن الناحية الفنية، فإن كلا من ابراهيم غالي وخديجتو محمود، إسبانيان، لأنه حتى عام 1975، كانت الصحراء مستعمرة إسبانية.

 

ومع ذلك تستطرد خديجتو قائلة، "لدي ثقة كبيرة في القضاء في إسبانيا، البلد الذي تُحترم فيه حقوق الإنسان، ستُحقق العدالة".

 

وعندما سُئلت خديجتو عما إذا كانت قادرة على الحصول على شريك في حياتها، أقرت الشابة قائلة "مازلت تحت صدمة اغتصابي في سن 18، وأنا لا أثق بالرجال، ولا أستطيع".