الأربعاء 28 يوليو 2021
مجتمع

بسبب العطالة.. الأطباء الداخليون يقررون الخروج للشارع

بسبب العطالة.. الأطباء الداخليون يقررون الخروج للشارع جانب من الوقفات الاحتجاجية
نظم الأطباء الداخليون بالمستشفى الجامعي بأكادير المنضوون تحت لواء اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين بالمغرب وقفة احتجاجية اليوم الخميس 29 أبريل 2021 على الساعة 11 صباحا بكلية الطب والصيدلة بأكادير، وذكر بلاغ لجمعية الأطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي بأكادير، أن الوقفة تأتي احتجاجا على وضعية العطالة التي يعانون منها والتي دخلت أسبوعها السادس، واحتجاجا على سياسة التماطل والتملص من المسؤولية التي تنهجها إدارتي المستشفى الجامعي بأكادير وكلية الطب تجاه ملفهم المطلبي .
وتأتي هذه الوقفة الإحتجاجية حسب المحتجينبسبب عدم تجاوب الإدارة مع مطالب الأطباء الداخليين، والذين قرروا عدم الإلتحاق بأماكن العمل، مشيرين إلى أن الإدارة رفضت قائمة التخصصات المحددة من قبل الأطباء الداخليين بذريعة عدم كفاية المصالح الإستشفائية، مطالبين بضرورة فتح المستشفى الجامعي علما أن مستشفى الحسن الثاني لا يفي بغرض تكوين الأطباء المتخصصين.
وأشاروا أن الدفعة الأولى من الخريجين تضم 30 طبيبا لم يتم لحد الآن تمكينهم من الإلتحاق بالتخصصات، الأمر الذي أثر أيضا على الدفعتين الثانية والثالثة المتواجدتان بسلك الداخلية أي ما مجموعه 90 طبيب داخلي في حالة عطالة نتيجة التأخر في إنجاز مشروع المستشفى الجامعي بأكادير، علما أن هناك اتفاقا موثقا مع وزارة الصحة يضمن للأطباء الداخليين بعد قضاء مدة سنتين في العمل ضمن أقسام المستعجلات الإلتحاق بالتخصص الذي يرتضونه، لكن المشكل الذي طرح في أكادير هو أن تعيين الأطباء الداخليين لم يوازيه إخراج المستشفى الجامعي إلى حيز الوجود، والذي يعود إلى وجود تأخر في بداية الأشغال، إذ كان من المرتقب أن تنطلق عام 2015، لكنها لم تبدأ إلا مع حلول عام 2018 ويتوقع أن تنتهي في شتنبر 2022، لكن على المستوى الواقعي تظل العديد من التساؤلات تحوم حول مدى الإلتزام بهذا السقف الزمني.
ويعاني الأطباء الداخليون من عدم ملائمة البنية التحتية التي يتوفر عليها مستشفى الحسن الثاني لتكوين الأطباء الداخليين بسبب صغر مساحة المصالح الإستشفائية وغياب المعدات الطبية، وغياب المرافق البيداغوجية، وقاعات الدروس..الأمر الذي سيؤثر على تكوين الأطباء، مما سيجعل المرتفق أمام أطباء متخصصين لم يتلقوا التكوين اللازم، وقد طالبوا بتحسين مستوى مستشفى الحسن الثاني من خلال توسيع المصالح الإستشفائية، وجلب بعض المعدات الطبية، في انتظار خروج المستشفى الجامعي لحيز الوجود، لكن جواب الإدارة كان هو أن الأطباء الداخليين ليسوا تابعين للمستشفى الجهوي بل للمستشفى الجامعي، إضافة إلى المبرر الذي يطرحونه وهو أن أهداف المستشفى الجهوي هو تقديم العلاجات وليس توفير التكوين، علما أنه لا يتوفر أصلا على ميزانية خاصة بالتكوين.
للإشارة، فإن من جملة مطالب الأطباء الداخليين، الى جانب توفيرالتكوين الملائم، توفير الحق في التغطية الصحية، والحق في المأكل والمسكن، وهي الحقوق التي حرموا منها من طرف المسؤولين عن القطاع بذريعة غياب مستشفى جامعي بأكادير.