الجمعة 7 مايو 2021
مجتمع

إقصاء نقابة التعليم بالسيديتي خرق دستوري وفضيحة سياسية

إقصاء نقابة التعليم بالسيديتي خرق دستوري وفضيحة سياسية عبد الغني الراقي
شدد بيان المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على أن "إقصاء النقابة الوطنية للتعليم التي تبوأت الرتبة الأولى في انتخابات 2015 يمثل خرقا للدستور، وانقلابا على الأعراف، وعلى الشرعية الانتخابية، وانقلابا على نتائج صناديق الاقتراع وعلى إرادة الناخبين الذين هم نساء ورجال التعليم، ما يشكل ضربا لأحد المبادئ الكونية الديموقراطية، وهي فضيحة سياسية".
 
واعتبر نفس البيان، توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، أن الخروج عن المنهجية الديمقراطية "مس صريح بدولة المؤسسات ودولة القوانين، وهو السلوك غير اللائق برجل الدولة، وهو من تجليات الرداءة السياسية، وهو ما يتهدد المغرب ومؤسساته وإرثه وتراكماته".
 
وأكد المكتب الوطني لذات النقابة في بيانه على أن الحوار والتفاوض "ثقافة لها مرجعيتها الكونية، ولها أدواتها ومناهجها ومعاييرها ومبادئها، ولا مجال فيها للأهواء والمزاج والفتاوي، ومن هذا المنطلق يتشبث المكتب الوطني بالحوار الجاد والمسؤول والمنتج والمثمر، كسبيل لمعالجة أوضاع المدرسة العمومية، وتحسين أوضاع نساء ورجال التعليم المهنية والاجتماعية والمادية".
 
في سياق متصل حمل البيان المسؤولية الكاملة للوزارة والحكومة في تعطيل الحوار والاستفراد بالقرارات، وعدم تنفيذ الالتزامات السابقة : اتفاق 19 أبريل المرتبط بالمبرزين، واتفاق 26 أبريل 2011 (إحداث درجة جديدة - التعويض عن العمل بالعالم القروي ...)، وعدم إخراج النظام الأساسي الذي انطلق النقاش فيه منذ 2014، وعدم تنفيذ الاتفاقات الحاصلة في الملفات المتوافق عليها(الادارة التربوية-التخطيط والتوجيه-حاملو الشهادات - المدرسون في غير سلكهم ).
 
 وجدد البيان تأكيد النقابة الوطنية للتعليم (ك/د/ش) على ضرورة إطلاعها على مضمون المراسيم قبل أن تتخذ المسار المسطري، وتقديم أجوبة على باقي الملفات وهي: بالإضافة للنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، المقصيات والمقصيون من خارج السلم ومن الدرجة الجديدة، الإدارة التربوية إسنادا ومسلكا وتدريبا، الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، حاملو الشهادات، المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون، ضحايا النظامين، المكلفون خارج سلكهم، أطر التوجيه والتخطيط، أطر التسيير المادي والإداري، الدكاترة، المفتشون، المبرزون والمستبرزون، ملحقو الإدارة والاقتصاد والملحقون التربويون، العرضيون، الزنزانة 10، فوجا 93 و94، المعفيون والمرسبون، أساتذة الأمازيغية، أساتذة مراكز التكوين، أساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية، المقصيون من المباريات، أساتذة التربية غير النظامية، مربيات ومربو التعليم الأولي، المتصرفون وباقي الأطر المشتركة، المهندسون، الأطباء، التقنيون، المحررون... والتي قدمت فيها منظمتنا مقترحات حلول.
 
وأكد رفاق عبد الغني الراقي على الحاجة إلى استرجاع الثقة، ووضع حد للتذمر والاستياء والاحتقان، عبر الاستجابة إلى المطالب العادلة لمختلف الفئات التعليمية، وإخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز وموحد، يحافظ على المكتسبات، ويجيب عن الانتظارات، ويدمج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وكل العاملات والعاملين بالقطاع.
 
في هذا السياق قرر المكتب الوطني ـ حسب البيان ـ  تنظيم ندوة صحفية لتسليط الأضواء على الوضع التعليمي بالمغرب، يوم الخميس 6 ماي 2021، الساعة الحادية عشر صباحا، بالمقر المركزي النخيل.