الأحد 9 مايو 2021
خارج الحدود

"الغارديان" تكشف سوءات "أمنستي".. عنصرية داخلية مقيتة

"الغارديان" تكشف سوءات "أمنستي".. عنصرية داخلية مقيتة الميز العنصري متفش عند كبار موظفي "أمنستي"

كشفت جريدة "الغارديان" البريطانية جزءا من المطبخ الداخلي لمنظمة العفو الدولية، والمتعلق بممارسة الميز العنصري، وإعطاء أفضلية في التعامل للعاملين والمتطوعين البيض على حساب زملائهم من أعراق مختلفة.

 

وقالت "الغارديان"، إن هذا الميز العنصري متفش عند كبار موظفي "أمنستي"، حيث من الممارسات غير المقبولة "لمس شعر زملائهم السود".

 

وكان مسؤولون كبار في المنظمة الحقوقية حكوا تجاربهم الخاصة مع التمييز العنصري وأصدروا بيانًا دعا كبار الشخصيات إلى التنحي.

 

وقالت كاثرين أودكويا ، إحدى المشتكيات عن المخالفات: "لقد انضممنا إلى منظمة العفو الدولية على أمل شن حملة ضد انتهاكات حقوق الإنسان، لكننا لمسنا الخذلان بدلاً من ذلك، من خلال إدراكنا أن المنظمة ساعدت بالفعل في إدامة الانتهاكات".

 

وقد اعتذر كبار موظفي "أمنستي" التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها عن هذه السلوكات العنصرية وتعهدوا بإجراء تغييرات، حيث أشار موظف كبير إلى "الحقيقة المزعجة المتمثلة في أننا لم نكن جيدين بما فيه الكفاية". وسجل صندوق الشكايات الداخلية لمنظمة العفو الدولية، أمثلة متعددة من الموظفين الذين أبلغوا عن العنصرية، واستخدام بعض الموظفين عبارات تمييزية، مع تسجيل التحيز المنهجي، بما في ذلك عرض الموظفين السود على البحث الإداري باستمرار ودون مبرر.

 

ويشعر موظفو الأقليات العرقية بأنهم محرومون ومهمشون في المشاريع، مع فرط الحساسية للممارسات الدينية مما يؤدي إلى تعليقات وظهور سلوكيات قد تتخذ في حقهم أشكالا عدوانية ورافضة.

 

وغالبًا ما تكون هذه السلوكات العنصرية موجهة إلى الموظفين في المكاتب في جنوب الكرة الأرضية، وهو ما جعل دائرة التنديد تتسع داخل البيت الداخلي لمنظمة العفو الدولية...