السبت 15 مايو 2021
مجتمع

هل تكون سيارة الجماعة شرارة المعركة بين رئيس مجلس سطات ونائبه الأول؟

هل تكون سيارة الجماعة شرارة المعركة بين رئيس مجلس سطات ونائبه الأول؟ مصطفى الثانوي( يمينا)، وعبد الرحمن العزيزي
نعم بلغة المطرب الشعبي حجيب "الدق تم" اندلع في سطات، وبدأت تسمع لعلعته بين رئيس جماعة سطات عبد الرحمن العزيزي من العدالة والتنمية ونائبه الأول مصطفى الثانوي من الحركة الديمقراطية الاجتماعية الرئيس السابق لنفس الجماعة، وسلاح" الدق "هذه المرة ليس سوى سيارة النائب الأول تابعة لجماعة سطات تحمل لوحة التسجيل رقم (ج 176932).
فحسب بعض المصادر فقد وجه رئيس جماعة سطات رسالة بتاريخ 19 مارس 2021 إلى والي أمن ولاية أمن سطات يطلب منه بموجبها “توقيف سيارة الجماعة" وهي التي بحوزة الثانوي.
وأوضح العزيزي في رسالته أنه سبق له أن طالب من نائبه الأول في شهر فبراير ثم في مارس 2021عن طريق المفوض القضائي بإرجاع السيارة الجماعية المشار إليها إلى المرآب الجماعي، كما أوضحت الرسالة لوالي الأمن أن السيارة تتنقل دون أمر بمهمة، بل ودون حتى شهادة تأمين ويتبرأ الرئيس العزيزي من تبعات ذلك! ؟ .
ويتساءل المتتبعون لماذا يطرح الرئيس مشكل سيارة الجماعة اليوم بالضبط ولم يتبق على الولاية الانتخابية الحالية إلا أشهر قليلة؟ ولماذا يصر التائب الأول على رفض إرجاع سيارة الجماعة؟ ألا تشكل سيارة الجماعة الرأس الذي يخفي جبل الجليد؟ أن وضعا كهذا يطرح أكثر من علامة استفهام؟