السبت 8 مايو 2021
مجتمع

أول يوم من رمضان.. بيضاويون "يُصْلَوْنَ عذاب السعير" مع وسائل النقل

أول يوم من رمضان.. بيضاويون "يُصْلَوْنَ عذاب السعير" مع وسائل النقل صورة من الأرشيف

عانى العديد من البيضاويين، في الساعات الأولى من صباح أول يوم في شهر الصيام، من قلة وسائل النقل الحضري، وخاصة في الشق المتعلق بالحافلات، حيث أكد مصدر لـ "أنفاس بريس" أن قلة الحافلات التي تربط بين الرحمة، مثلا، ووسط المدينة، جعلت مجموعة من المواطنين يتكبدون الكثير من المعاناة، ناهيك عن الاكتظاظ الكبير الذي تعرفه هذه الحافلات..

 

ورغم دخول الأسطول الجديد للحافلات إلى الخدمة، فإن الكثير من البيضاويين، الذين يقطنون في المناطق المحيطية يجدون أنفسهم كل صباح في محنة مع قلة هذه الحافلات. هذه المحنة المرجح أن تتضاعف خلال شهر الصيام، بسبب دخول وخروج الموظفين والعمال في الوقت نفسه تقريبا.

 

ولم يعد الاكتظاظ مقتصرا على الحافلات لوحدها، بل إن العدوى وصلت أيضا لخطي الطرامواي، الأول والثاني، لدرجة أن بعض المواطنين يقولون بطريقة ساخرة "واش كورونا ما كايناش في الطرامواي والطوبيسات"، في إشارة إلى الازدحام الذي يعرفه كل من الطرامواي وحافلات شركة "ألزا"، وغياب الإجراءات اللازمة لمواجهة كورونا، من بينها العنصر المهم، وهو التباعد.