السبت 8 مايو 2021
مجتمع

أداء النخب المحلية في ميزان الدورة الأولى لجامعة الحي بالبيضاء

أداء النخب المحلية في ميزان الدورة الأولى لجامعة الحي بالبيضاء أداء المستشارين المحليين كان في صلب أشغال الدورة الأولى لجامعة الحي بالبيضاء

كان أداء النخب المحلية في الدار البيضاء ضمن صلب انشغال الدورة الأولى من جامعة الحي لتكوين القيادات المحلية وللمواطنة الفاعلة، والتي تميزت بحضور عدد من التنظيمات الشبيبة الحزبية، إلى جانب مسؤولين عن تدبير الشأن المحلي بمدينة الدار البيضاء، وآخرين يمثلون الصوت المعارض، فضلا عن ممثلات وممثلين عن المجتمع المدني.

 

وأكد المهدي ليمينة، عن الجمعية المنظمة، أن النقاش تميز عموما بالمصارحة والمكاشفة، وقد دافع، كل من موقعه، عن رؤيته فيما خص طريقة تدبير شؤون المدينة خلال السنوات الخمس الفارطة.

 

وتراوحت أراء المشاركات والمشاركين، حسب المتحدث ذاته، بين موقف يرى أن الأداء كان جيدا في ظل الظروف والإمكانيات المتاحة، الشيء الذي يظهر من خلال عدد من الأوراش التي انتهت أو التي لازالت قيد التنفيذ، وموقف آخر يرى أن الأداء كان كارثيا على جميع الأصعدة، خاصة إذا ما تم اعتبار الإمكانيات الهائلة التي تم وضعها تحت تصرف المجلس، والتي لم يسبق لأي مجلس أن حظي بمثلها.

 

وأضفت تدخلات الساكنة، لاسيما النساء، في رأي ليمينة، جوا خاصا، إذ عبرت بكل صدق وعفوية عن المعاناة والمرارة، التي تعيشها الأحياء البيضاوية ووضعت الأحزاب السياسية، لاسيما الشبيبة أمام مسؤولياتها، يتعلق الأمر بعدد من المشاكل اليومية، كالنقل، الطرق، قطاع النظافة، قنوات الصرف الصحي..، كما لفتت الانتباه تدخلات أخرى إلى المعاناة الخاصة التي تعيشها بعض الفئات، التي تهم تحديدا الأمهات العازبات اللاتي تشكين من غياب خطط تروم النهوض بأوضاعهن وتساهم في إدماجهن على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، وكذا ملف ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين/ اللاتي بعانون/ يعانين ضعفا كبيرا على مستوى الولوجيات بالإضافة إلى تراجع عن المكتسبات التي كانت بحوزتهم/تهن لاسيما فيما يخص الاستفادة من مجانية بعض الخدمات كالنقل العمومي.

 

وأوضح ليمينة، من جهة أخرى، بأن تدخلات التنظيمات الشبيبية انصبت على وضع تصور للأداء السياسي للنخب المحلية (أغلبية ومعارضة)، وطريقة تدبير شؤون مدينة الدار البيضاء للسنوات الخمسة المقبلة، التي يمكن من خلالها، تجاوز نواقص التجارب الماضية كما ناقشت سبل إعادة ثقة المواطنين والمواطنات في العمل السياسي المحلي كشرط أساسي لتفعيل الديمقراطية التشاركية المحلية، وتمخض عن اللقاء عدد من المطالب الذي تقدم إجابات على تطلعات المواطنين وانتظاراتهم،

 

وأكد ليمينة، المسئول عن إدارة ملف الشأن المحلي والمشاركة المواطنة بجمعية التحدي، على أنه تم وضع المطالب ضمن مذكرة مطلبية، تعهدت التنظيمات الشبيبية بالعمل على إدراجها ضمن برامج أحزابها برسم انتخابات شتنبر 2021، فيما تعهدت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، بخوض مرافعات بشأنها اتجاه الأحزاب السياسية الوطنية.