الخميس 15 إبريل 2021
مجتمع

الحزب المغربي الحر.. تحركات لإسقاط شارية

الحزب المغربي الحر.. تحركات لإسقاط شارية إسحاق شارية
"نهاية مرحلة وبداية مرحلة" يبدو أن هذه الجملة ستكون شعار الحزب المغربي الحر في المرحلة القادمة، والسبب هو أن نفس الجملة رفعت لوصف حالة القطع مع مرحلة زيان رئيسا للحزب وتولي إسحاق شارية للمهمة أواخر يناير 2021، واليوم وبعد أقل من تسعين يوما، يرفع شعار "ارحل" في وجه الرئيس شارية، وبنفس الطريقة وبنفس الوجوه، وكأننا أمام تنزيل محكم للمثل المغربي "باش اقتلت باش تموت"، فالحركة التصحيحية التي كان شارية من بين مهندسيها، هو اليوم ضحيتها، بعد رفع 10 أعضاء من المكتب السياسي من أصل 19، لقرار عزل شارية إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ونقل صلاحيته إلى نائبه أنور بوجمعة رئيس الحركة التصحيحية.
وحسب القرار/الوثيقة التي تتوفر جريدة "أنفاس بريس"، على نسخة منها فإن عزل الأمين العام إسحاق شارية من مهمة قيادة الحزب المغربي الحر، جاء على خلفية ما اعتبرته الحركة التصحيحية "مجموعة من الخروقات والانزلاقات باشرها شارية على غرار اتهام والتهجم على رموز ووزراء في الحكومة واصفا إياهم بلوبيات الفساد دون الإدلاء بما يعزز ما صرح به، وكذا التطاول على مؤسسات وطنية مستنسخا سياسة ومواقف القيادة السابقة، فضلا عن عدم اتخاذ أي إجراء في حق عضو مكتب سياسي للحزب اتهم أعضاء من نفس المكتب معه ينحدرون من الأقاليم الجنوبية واصفا إياهم بالانفصاليين والبوليساريو بعد توصله بتقرير مفصل في الواقعة من لدن لجنة تقصي وتحقيق".
وأضافت الحركة أن شارية تكتم وتستر على ممتلكات الحزب مما رجح تواصله مع القيادة السابقة ولم يفعل أي مسطرة قانونية لاسترجاعها، كما لم يدل لأمين المال عن مصادر تمويل المؤتمر المنعقد مؤخرا بالخميسات.
وظل هاتف إسحاق شارية يرن دون جواب، قصد معرفة وجهة نظره في الموضوع، حيث علمت جريدة "انفاس بريس" أنه حل مساء الخميس 8 ابريل 2021، بمدينة العيون في رحلة ستقوده لبوجدور، قصد منح تزكيات وانتدابات عشية الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو ما يعتبره خصومه تصرفا انفراديا دون الرجوع للمكتب السياسي.