الأحد 25 يوليو 2021
مجتمع

ماذا ينتظر المدير الإقليمي للغابات للموافقة على إحاشة الخنازير التي تهدد الساكنة؟

ماذا ينتظر المدير الإقليمي للغابات للموافقة على إحاشة الخنازير التي تهدد الساكنة؟ غابة بوسكورة تشكل منتزها غابويا لعشرات الآلاف من البيضاويين أسبوعيا
منذ أسابيع وافق عامل النواصر، عبد الله شاطر، على طلبات العشرات من تنظيم إحاشة الخنازير بغابة بوسكورة وبعدد من النقط السوداء، كما تلقى جملة من شكايات المواطنين، وهو ما زكته مصالح الدرك الملكي، لكن يبدو أن للمدير الإقليمي للمياه والغابات وجهة نظر أخرى.
ومع كل أسبوع ترتفع نداءات الساكنة وتتجدد طلبات جميعات القنص، وهو ما يعد أمرا ملحاحيا بالنظر لكون آخر عملية إحاشة تمت أوائل سنة 2020 أي قبل فرض الحجر الصحي في مارس من نفس السنة، وهاقد مرت أكثر من سنة، دون تنظيم أي عملية القضاء على الخنازير، أما المبرر فهو احترام الإجراءات الاحترازية، والحال أن وزارة الفلاحة عبر مندوبية المياه والغابات في صيغتها القديمة، أعطت انطلاقة موسم القنص في جميع المناطق، مع احترام التدابير والإجراءات المعمول بها، وهو ما جعل عددا من عمليات القنص تمر في أجواء جيدة دون حدوث أي عدوى في صفوفهم بسبب فيروس "كورونا"، بالمقابل تصر المندوبية الإقليمية للمياه والغابات بالدار البيضاء على رفض أي عملية إحاشة للخنازير التي لم تعد تنحصر بغابة بوسكورة، بل انتقلت إلى الحقول والدواوير المجاورة، بل اجتاحت أيضا عددا من الإقامات السكنية الواقعة في محيط الغابة، وهو ما يهدد المواطنين في حياتهم، خصوصا الأطفال. كما علمت جريدة "أنفاس بريس"، أن عدة حالات تم تسجيلها عند تسلل بعض رؤوس الخنازير للطريق السيار المحاذي لغابة بوسكورة، مما يهدد السائقين خصوصا في الفترة الليلية، وهو ما يتطلب تسريع الموافقة بتنظيم الإحاشة قصد محاصرة قطعان الخنازير.
وإذا كان من محاسن الصدف أن غابة بوسكورة مغلقة في وجه العموم، فإن استمرار توالد الخنازير قد يهدد المواطنين عند افتتاح أبوابها، مما يصعب معه عملية السيطرة حينها، خصوصا وأن غابة بوسكورة تشكل منتزها غابويا لعشرات الآلاف من البيضاويين أسبوعيا. مع العلم أن المنطقة الرطبة بالمحمدية، كانت تعاني من نفس المشكل، وتم تنظيم عملية إحاشة دون أية صعوبات..